تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

هل تحتاج مساعدة؟ اتصل على 16016

الأخبار

Minister, ICS SG Meet on Enhancing Cooperation
الثلاثاء، 11 أغسطس، 2026
وزير المواصلات يجتمع مع الأمين العام لغرفة الملاحة الدولية

اجتمع سعادة الشيخ محمد بن عبدالله بن محمد آل ثاني وزير المواصلات اليوم، مع سعادة السيد توماس كازاكوس الأمين العام لغرفة الملاحة الدولية، عبر تقنية الاتصال المرئي.جرى خلال الاجتماع استعراض أوجه التعاون المشترك بين دولة قطر والغرفة في مجال الشحن البحري وسلامة الملاحة الدولية، وسبل تعزيزها وتطويرها نحو آفاق أوسع.كما بحث الاجتماع الأوضاع الإقليمية الحالية في مضيق هرمز وانعكاساتها على حركة النقل البحري واستدامة سلاسل الإمداد العالمية.

Qatar Takes Part in IMO III 12
الأثنين، 27 يوليو، 2026
دولة قطر تشارك في اجتماعات الدورة الثانية عشرة للجنة الفرعية لتنفيذ صكوك المنظمة البحرية الدولية

شاركت دولة قطر، ممثلة في وفدها الدائم لدى المنظمة البحرية الدولية (IMO)، في اجتماعات الدورة الثانية عشرة للجنة الفرعية لتنفيذ صكوك المنظمة البحرية الدولية، التي عقدت في مقر المنظمة بالعاصمة البريطانية لندن خلال الفترة من 20 إلى 24 يوليو 2026.وتأتي هذه المشاركة في إطار حرص دولة قطر على دعم الجهود الدولية الرامية إلى تطوير آليات تنفيذ الصكوك والاتفاقيات البحرية الدولية وضمان التنفيذ الفعال لها، وتعزيز امتثال الدول الأعضاء للمتطلبات الدولية المتعلقة بالسلامة والأمن البحري وحماية البيئة البحرية، بما يسهم في رفع مستويات السلامة والكفاءة في قطاع النقل البحري وحماية الأرواح والممتلكات والبيئة البحرية.ناقشت اللجنة خلال اجتماعاتها عدداً من الموضوعات الفنية والتنظيمية المرتبطة بتنفيذ صكوك المنظمة، بما في ذلك متابعة مخطط تدقيق الدول الأعضاء، وتحليل الحوادث البحرية واستخلاص الدروس المستفادة منها، واستعراض البيانات والإجراءات المتعلقة برقابة دولة الميناء، إلى جانب تعزيز أداء دول العلم والميناء والدول الساحلية في تنفيذ التزاماتها الدولية.

MOT, QSE Sign MoU on Land Transportation Consultations
الخميس، 23 يوليو، 2026
وزارة المواصلات وجمعية المهندسين القطرية توقعان مذكرة تفاهم

وقعت وزارة المواصلات وجمعية المهندسين القطرية مذكرة تفاهم للتعاون في مجال تقديم المشورات الهندسية في قطاع النقل البري.وقّع على المذكرة المهندس عبدالله سيف السليطي، وكيل الوزارة المساعد لشؤون النقل البري في وزارة المواصلات، والمهندسة آمنة النعمة، رئيس مجلس إدارة جمعية المهندسين القطرية.وتهدف مذكرة التفاهم الى تفعيل التعاون المشترك بين الوزارة وجمعية المهندسين القطرية ، وبالتحديد في مجال البحث والتطوير في مجالات التنقل الذكي والدراسات التخطيطية والتصميمية والسلامة على الطرق والتشريعات والأنظمة.وتأتي مذكرة التفاهم في إطار التوجه الاستراتيجي لوزارة المواصلات لدعم الابتكار في مجالات النقل، وتعزيز التعاون والشراكات وتبادل الخبرات انسجاماً مع السياسات الوطنية وخطط تطوير البنية التحتية، وبناء الكفاءات الوطنية المتخصصة، انطلاقاً من استراتيجية الوزارة وتماشياً مع استراتيجية التنمية الوطنية ورؤية قطر الوطنية 2030.وستسهم المذكرة في رفع قدرة الكوادر الوطنية في قطاع النقل البري من خلال تطوير برامج تدريب متخصصة وعقد ورش عمل وورش تعليمية، وبرامج تنمية المواهب لبناء القدرات الوطنية في مجال ابتكار التنقل، وتوفير برامج تدريبية لشاغلي الوظائف الهندسية في إدارة شؤون النقل البري لدى الوزارة.

MOT Supervises Successful Electric Robotaxis Pilot
الثلاثاء، 7 يوليو، 2026
وزارة المواصلات تشرف على نجاح تجربة تشغيل مركبات أجرة ذاتية القيادة

تحت إشراف وزارة المواصلات، نفذت شركة مواصلات (كروه) تجربة تشغيل قياسية ناجحة لمركبات أجرة كهربائية ذاتية القيادة انطلاقاً من أمام مبنى الوزارة إلى ميناء الدوحة القديم ثم العودة إلى نقطة الانطلاق.وتأتي هذه التجربة تتويجاً وامتداداً للنجاحات التي حققها مشروع مركبات الأجرة الكهربائية ذاتية القيادة، وذلك في إطار مبادرات النقل الذكي المستقبلية في دولة قطر.وبهذه المناسبة، قال المهندس عبدالله سيف السليطي، وكيل الوزارة المساعد لشؤون النقل البري في وزارة المواصلات إن هذا المشروع الرائد يتماشى مع خطط استراتيجية المركبات ذاتية القيادة التي أعدّتها الوزارة، بهدف تعزيز الاستفادة من تطبيقات التكنولوجيا المتقدمة، وفق أحدث الأنظمة الذكية والصديقة للبيئة في مجال النقل العام، مضيفاً أن الإدارات المختصة بالوزارة حريصة على مواكبة أفضل الممارسات العالمية وتبني حلول النقل الذكي والمستدام.وأوضح أن تجربة اليوم شكَّلت محطة مهمة في مسيرة المشروع، إذ جرى تشغيل المركبات بنجاح وفق أعلى معايير السلامة، مشيراً إلى أن الوزارة ستقوم بإطلاق المراحل التشغيلية التالية من المشروع بالتنسيق مع شركة مواصلات "كروه".ومن جانبها، صرحت المهندسة نيلة خالد النعيمي المكلف بتسيير إدارة شؤون الطرق بأن نجاح تجربة اليوم، يؤكد على جاهزية الأنظمة التشغيلية والتقنية اللازمة للاستخدام الأشمل للخدمات ذاتية القيادة، وإمكانية الانتقال إلى تجربة المرحلة الثانية والتي تستهدف اعتماد التشغيل الكامل للمركبات ذاتية القيادة دون سائق، وذلك بالتنسيق مع الجهات المعنية وذات الاختصاص بالدولة."ومن جانبه، أشار السيد حمد علي المري مدير إدارة تراخيص النقل البري إلى سعي الوزارة الدائم لاعتماد خدمات نقل موثوقة وآمنة للجمهور، والاستمرار في تعزيز جـودة أداء خـدمـات النـقـل البـري وفق أفضل المعايير التي تراعي الاستدامة والابتكار في مجال النقل.ومن جانب آخر، قال السيد أحمد حسن العبيدلي، الرئيس التنفيذي بشركة مواصلات (كروه) "نحن نعمل جنباً إلى جنب وتحت إشراف وزارة المواصلات على هذا المشروع الحيوي حيث سخرت شركة مواصلات (كروه) كل ما يلزم من الكفاءات والأيدي العاملة والمركبات والتكنولوجيا والبرامج المتطورة لإنجاح هذه التجربة بكل مراحلها وإيصال الخدمة للجمهور بأعلى مقاييس الأمن والرفاهية ولمواكبة التطورات في قطاع النقل العام وتماشياً مع روية قطر الوطنية 2023".وقد شهدت المرحلة الأولى من المشروع، منذ انطلاقها في شهر أغسطس 2025 وإطلاق الخدمة التجارية التجريبية الخاصة بالمشروع عبر تطبيق "كروه" في شهر ديسمبر الماضي، تنفيذ 2,500 رحلة، بنظام التشغيل الذاتي المعتمد خلال تلك المرحلة والخاضع للإشراف بوجود مسؤول سلامة مدرّب في مقعد السائق.كما حققت هذه المرحلة التجريبية نتائج مرضية وإيجابية تمثلت في نجاح التشغيل التجاري، وارتفاع مستويات رضا الركاب، وتجاوز مؤشرات السلامة المستهدفة، حيث فاقت نسبة نجاح الرحلات التجريبية 94% دون أي تدخل بشري.ومن المقترح أن يتضمن نطاق عمل المرحلة الثانية من المشروع تشغيل عدد (2) من المركبات ذاتية القيادة بدون وجود مسؤول سلامة داخل المركبة، مع متابعة تشغيلها من خلال مشغّل عن بُعد، وذلك في ثلاثة مسارات سبق اختبارها واعتمادها، وهي الميناء القديم- جيت مول (Gate Mall)، وسوق واقف – فندق الشيراتون، ومتحف الفن الإسلامي – الخليج الغربي.وستُنَفذ المرحلة الثانية بصورة تدريجية لكل مسار على حدة، بحيث لا يتم الانتقال من مرحلة إلى أخرى إلا بعد استيفاء متطلبات السلامة المحددة، مع استمرار تطبيق التأمين الشامل، وخطة الاستجابة للطوارئ، وآليات التنسيق المباشر مع الجهات الأمنية المختصة طوال فترة التشغيل.وستتم اتاحة خدمة الجمهور عبر تطبيق "كروه" بعد التأكد من وضمان سلامة التشغيل.

International Maritime Organization IMO-1
الثلاثاء، 7 يوليو، 2026
دولة قطر تجمع قادة القطاع البحري باستضافة فعالية اليوم البحري العالمي 2028

في إنجاز جديد يعكس الثقة الدولية بمكانة دولة قطر ودورها المتنامي في دعم القطاع البحري العالمي، وافق مجلس المنظمة البحرية الدولية اليوم على استضافة دولة قطر لفعالية اليوم البحري العالمي 2028، وذلك خلال اجتماع المجلس في دورته (137) المنعقد خلال الفترة من 6 إلى 10 يوليو 2026.وتأتي هذه الاستضافة لتؤكد حضور دولة قطر الفاعل في المنظومة البحرية الدولية والتزامها بتعزيز التعاون وتبادل الخبرات ودعم جهود الابتكار في قطاع النقل البحري.وبهذه المناسبة، أكد سعادة السفير الشيخ عبد الله بن محمد بن سعود آل ثاني، سفير دولة قطر لدى المملكة المتحدة والمندوب الدائم لدى المنظمة البحرية الدولية، أن موافقة الدول الأعضاء على استضافة الدوحة للفعالية تعكس الثقة الدولية بالدور الذي تقوم به دولة قطر في قطاع النقل البحري عالميا.وأوضح سعادة السفير أن دعم الدول الأعضاء التي أيدت استضافة الدوحة لهذا الحدث هو محل اعتزاز كبير لدى دولة قطر ويعكس روح التعاون البناء والشراكة التي تميز عمل المنظمة البحرية الدولية كما يشكل حافزاً إضافياً للدوحة لمواصلة الإسهام بفاعلية في دعم أهداف المنظمة البحرية الدولية وتعزيز العمل البحري الدولي المشترك.كما أكد سعادته على التزام دولة قطر بالتعاون الوثيق مع الأمانة العامة للمنظمة والدول الأعضاء لتنظيم نسخة متميزة من الفعالية تواكب مكانتها الدولية وتدعم أهداف المنظمة في مجالات السلامة البحرية والاستدامة والابتكار وتعكس أهمية القطاع البحري ودوره الحيوي في التنمية والتجارة العالمية والتواصل بين الشعوب.منصة عالمية لرسم مستقبل القطاع البحريوتُعد فعالية اليوم البحري العالمي واحدة من أبرز الفعاليات الدولية التي تنظمها المنظمة البحرية الدولية بالتعاون مع الدولة المستضيفة. وتُشكل هذه الفعالية منصة عالمية للحوار حول مستقبل القطاع البحري ورؤى تطويره ويتم من خلالها فتح باب النقاش بين الدول الفاعلة لمناقشة القضايا والتحديات التي تواجه هذا القطاع الحيوي.استضافة تواكب المكانة الدولية لقطروتكتسب استضافة الدوحة لفعالية اليوم البحري العالمي أهمية تتجاوز استضافة حدث دولي رفيع المستوى إذ تمثل اعترافاً دولياً بثقة المنظمة البحرية الدولية والدول الأعضاء في قدرة الدولة المستضيفة على تنظيم واحدة من أبرز الفعاليات المتخصصة في القطاع البحري.كما تمنح دولة قطر فرصة لإبراز تجربتها الوطنية في تطوير منظومة النقل البحري والموانئ والخدمات اللوجستية وهي تجربة متميزة إقليمياً وعالمياً حيث تواكب الدوحة التحولات المتسارعة التي يشهدها هذا القطاع الحيوي بما في ذلك التحول الرقمي وغزو تقنيات الذكاء الاصطناعي.وتعمل دولة قطر على تعزيز مكانتها في النقاشات العالمية الخاصة بتعزيز المعايير البيئية وتطوير سلاسل الإمداد البحرية ودعم الابتكار والتطوير والريادة في مجال الخدمات البحرية.كما تشكل هذه الفعالية أهمية خاصة إذ تمثل مرجعاً للنقاشات التي تسهم في توجيه أولويات المنظمة البحرية الدولية ودعم جهودها في تطوير الأطر التنظيمية بما يعزز سلامة الملاحة ويحافظ على البيئة البحرية ويضمن استدامة حركة التجارة الدولية. ومن هذا المنطلق، فإن استضافة الدولة لهذه الفعالية لا تقتصر على استضافة حدث دولي رفيع المستوى بل تعكس ثقة المجتمع البحري الدولي بقدرات الدوحة على الإسهام في قيادة الحوار حول القضايا الاستراتيجية التي ستشكل مستقبل قطاع النقل البحري خلال السنوات القادمة.وتستقطب الفعالية ضيوفاً رفيعي المستوى من الدول المشاركة من بينهم وزراء النقل والمواصلات وكبار المسؤولين الحكوميين وقادة شركات النقل والشحن البحري وممثلي المنظمات الدولية والمؤسسات الأكاديمية والقطاع الخاص إلى جانب نخبة من الخبراء والمتخصصين لمناقشة أبرز القضايا والتحديات التي تواجه الصناعة البحرية على المستويين الإقليمي والدولي واستشراف الفرص المستقبلية لتطوير هذا القطاع الحيوي.ملفات استراتيجية على طاولة الحواروتبرز أهمية فعالية اليوم البحري العالمي التي ستستضيفها الدوحة من خلال كونها إحدى أهم المنصات الدولية المتخصصة في مناقشة مستقبل القطاع البحري وصياغة حلول مشتركة لمواجهة التحديات التي يشهدها هذا القطاع الحيوي الذي ينقل أكثر من 80% من حجم التجارة العالمية.وستتناول جلسات الفعالية عدداً من الملفات ذات الأولوية على المستوى الدولي والإقليمي وفي مقدمتها تعزيز سلامة الملاحة البحرية وحماية البيئة البحرية والحد من الانبعاثات الكربونية الصادرة عن قطاع الشحن إلى جانب التحول الرقمي وتوظيف التقنيات الذكية والذكاء الاصطناعي في إدارة الموانئ والسفن والخدمات اللوجستية في ظل التطور المتسارع في هذا المجال فضلاً عن تطوير سلاسل الإمداد العالمية وزيادة قدرتها على الصمود في مواجهة الأزمات والتحديات الجيوسياسية والاقتصادية.ولا تقتصر أهمية هذه الفعالية على طرح القضايا للنقاش بل تمتد إلى كونها منصة عالمية لتبادل الخبرات والتجارب الناجحة بين الحكومات والمنظمات الدولية والمؤسسات الأكاديمية والقطاع الخاص أيضا بما يسهم في نقل المعرفة وتعزيز الشراكات الدولية وبناء توافقات وتطوير السياسات والمعايير التنظيمية والفنية التي تقود مستقبل الصناعة البحرية. كما تشكل هذه الفعالية، التي تتراوح مدتها من يومين إلى ثلاثة أيام، فرصة لاستعراض أحدث الابتكارات والتقنيات التي تدعم كفاءة النقل البحري وتسهم في تطوير الموانئ الذكية ورفع مستويات السلامة وتقليل الأثر البيئي لعمليات الشحن والنقل.وتوفر الفعالية كذلك منصة لتأكيد الحضور الدولي للدولة المستضيفة من خلال استقطاب كبار المسؤولين وصناع القرار والخبراء وممثلي المنظمات الدولية والقطاع الخاص من مختلف أنحاء العالم، الأمر الذي يسهم في توسيع آفاق التعاون الدولي وإقامة شراكات جديدة وتعزيز تبادل الخبرات في القضايا المرتبطة بمستقبل النقل البحري والتجارة العالمية. كما تشكل مناسبة لإبراز الإمكانات الوطنية في استضافة المؤتمرات والفعاليات الدولية الكبرى وترسيخ مكانة قطر بوصفها شريكاً فاعلاً في صياغة السياسات البحرية العالمية.القطاع البحري القطري... استثمارات ورؤية مستقبليةوتعكس استضافة دولة قطر للفعالية في عام 2028 المكانة المتقدمة التي رسختها الدوحة خلال السنوات الأخيرة في قطاع النقل البحري والخدمات اللوجستية بما عزز مكانتها كمركز بحري لوجستي إقليمي ودولي. فقد شهدت السنوات الأخيرة توسعاً كبيراً في البنية التحتية للموانئ وتطويراً للخدمات البحرية واللوجستية إلى جانب توظيف أحدث التقنيات الرقمية في إدارة العمليات البحرية بما أسهم في رفع كفاءة التشغيل وتعزيز سلامة الملاحة. وهنا لابد من الإشارة إلى الموقع الجغرافي الذي تتمتع به دولة قطر والذي يضفي على موانئها ميزة تنافسية مهمة إذ تشكل نقطة اتصال بين آسيا والشرق الأوسط وإفريقيا وأوروبا والأمريكتين الأمر الذي يقلص زمن عبور البضائع ويخفض تكاليف النقل ويعزز مرونة سلاسل الإمداد وهي عوامل أصبحت ذات أهمية متزايدة في ظل التحولات التي يشهدها الاقتصاد العالمي.وتنسجم هذه الاستضافة مع رؤية دولة قطر الرامية إلى ترسيخ موقعها مركزاً إقليمياً وعالمياً للنقل والخدمات اللوجستية وتعزيز دورها في دعم التجارة الدولية وذلك ضمن الرؤية الوطنية المتكاملة 2030 والتي تُركز على بناء اقتصاد متنوع ومستدام قائم على الابتكار والشراكات الدولية. كما تمثل الاستضافة فرصة لإبراز مساهمة الدولة في الجهود الدولية الرامية إلى تطوير منظومة النقل البحري العالمية وتعزيز الحوار بين الحكومات والمؤسسات الدولية والقطاع الخاص حول التحديات والفرص التي ستشكل مستقبل هذا القطاع الحيوي خلال العقود المقبلة.قرار يعكس ثقة المنظمةويأتي اعتماد استضافة دولة قطر للفعالية بقرار من مجلس المنظمة البحرية الدولية باعتباره تعبيراً عن ثقة الدول الأعضاء بقدرتها على تنظيم حدث دولي يعكس أهداف المنظمة ورسالتها.وتأتي استضافة دولة قطر لهذه الفعالية ضمن النهج المتواصل الذي حرصت من خلاله الدوحة على دعم أعمال المنظمة البحرية الدولية وتعزيز التعاون البحري إقليمياً وعالمياً انطلاقاً من إيمانها بالدور المحوري الذي يؤديه النقل البحري في الاقتصاد العالمي بوصفه الشريان الرئيس لحركة التجارة الدولية وسلاسل الإمداد.وستتيح استضافة الفعالية في الدوحة فرصة لتعميق التعاون بين دولة قطر والأمانة العامة للمنظمة البحرية الدولية والدول الأعضاء من خلال تنظيم برنامج متكامل يجمع صناع القرار والخبراء وممثلي القطاع البحري من مختلف أنحاء العالم ويتيح تبادل الخبرات واستعراض أفضل المبادرات في مجال النقل البحري. كما ستوفر الاستضافة منصة لإبراز الدور الحيوي للقطاع البحري القطري والخليجي في دعم التجارة العالمية وتعزيز الترابط الاقتصادي بين الدول.وتُضاف استضافة دولة قطر هذا الحدث الدولي كإنجاز جديد إلى سجلها الحافل في تنظيم واستضافة الفعاليات العالمية، كما تؤكد أيضاً على بصمتها الراسخة في واحد من أهم المجالات التي تتحكم بالتجارة العالمية كما تعزز مكانتها كشريك فاعل في صياغة مستقبل النقل البحري الدولي لترسيخ حضورها على خارطة الملاحة العالمية.فيديو كلمة سعادة السفير الشيخ عبد الله بن محمد بن سعود آل ثاني، سفير دولة قطر لدى المملكة المتحدة والمندوب الدائم لدى المنظمة البحرية الدولية

Qatar Takes Part in IMO NCSR 13
الأحد، 28 يونيو، 2026
دولة قطر تشارك في اجتماعات اللجنة الفرعية للملاحة والاتصالات والبحث والإنقاذ التابعة للمنظمة البحرية الدولية

شاركت دولة قطر، ممثلة في وفدها الدائم لدى المنظمة البحرية الدولية (IMO)، في اجتماعات اللجنة الفرعية المعنية بالملاحة والاتصالات والبحث والإنقاذ (NCSR 13)، التي عقدت في مقر المنظمة بالعاصمة البريطانية لندن خلال الفترة من 22 إلى 26 يونيو 2026.وتأتي هذه المشاركة في إطار حرص دولة قطر على دعم الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز سلامة الملاحة البحرية، ودعم كفاءة أنظمة الملاحة والاتصالات البحرية، والارتقاء بخدمات البحث والإنقاذ، بما يسهم في تعزيز سلامة الأرواح في البحر ودعم أهداف المنظمة البحرية الدولية.وناقشت اللجنة خلال اجتماعاتها عدداً من الموضوعات المتعلقة بتطوير أنظمة الملاحة والاتصالات البحرية، وخدمات البحث والإنقاذ، إلى جانب تحديث مسارات الملاحة، وتطوير الأدلة والإرشادات الفنية ذات الصلة، بما يعزز سلامة وكفاءة النقل البحري الدولي.وخلال الاجتماعات، أكد وفد دولة قطر على أهمية تعزيز التعاون الدولي في مجالات الملاحة والبحث والإنقاذ، ودعم الجهود الرامية إلى تطوير الأطر التنظيمية والفنية التي تسهم في ضمان سلامة وأمن الملاحة البحرية، بما يتوافق مع الاتفاقيات والصكوك الدولية ذات الصلة.

للأعلى