تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

هل تحتاج مساعدة؟ اتصل على 16016

الأخبار

الأحد، 13 أبريل، 2025
وزارة المواصلات تبدأ تطوير الخطة الشاملة للنقل العام في دولة قطر

تعلن وزارة المواصلات عن بدء العمل على تطوير الخطة الشاملة للنقل العام في دولة قطر، بهدف تطوير منظومة نقل عام أكثر كفاءة وتنافسية، بالإضافة إلى تحقيق التوازن بين النمو الحضري السريع في قطر والالتزام بالتنمية المستدامة، بما يضمن نظام نقل أكثر كفاءة وملاءمة للمستقبل.ترتكز الخطة على تحسين إمكانية الوصول والتغطية، ورفع مستوى موثوقية الخدمات، إلى جانب دراسة حلول تنقل مبتكرة تواكب التطورات الحديثة.كما ستعمل الخطة بشكل استراتيجي على دعم تطوير منظومة النقل العام لمواجهة التحديات المتمثلة في تزايد الاعتماد على المركبات الخاصة، والازدحام المروري، والأثر البيئي، حيث أن الخطة الشاملة للنقل العام تشمل دراسة الوضع الحالي للازدحام المروري بين المركبات الخاصة والنقل العام والانبعاثات الكربونية وتأثيرها السلبي على جودة المناخ في دولة قطر، بغية تقديم الحلول المناسبة للحد من هذه الظواهر.وتشمل الخطة على تعزيز حلول النقل العام المتطورة والكفؤة والبنية التحتية المستدامة والصديقة للبيئة، عبر توفير أنظمة نقل كهربائية حديثة تهدف إلى تخفيف الانبعاثات الكربونية التي تؤدي بنهاية المطاف إلى تحسين جودة المناخ العام في دولة قطر تحقيقا لركيزة التنمية البيئية في رؤية قطر الوطنية 2030. بالإضافة إلى تلبية احتياجات صناع القرار، والمسؤولين الحكوميين، والمطورين، والمستثمرين، والاستشاريين، والمهندسين، والمخططين، من خلال توفير إرشادات وأطر تنفيذية فعّالة لعمليات التخطيط والتصميم والتنفيذ والتشغيل لخدمات النقل العام.ستتضمن الخطة سياسات وقوانين ولوائح تنظيمية دقيقة، مدعومة ببرنامج مراقبة متكامل لضمان تنفيذ حلول شاملة ومستدامة من خلال توظيف الابتكار في تطوير الاحتياجات المتزايدة لمنظومة نقل عام وطنية مترابطة ومتطورة ومستدامة، بما يتماشى مع سعي الوزارة الحثيث لتحقيق مستهدفات استراتيجية التنمية الوطنية، وصولا لتنفيذ ركائز رؤية قطر الوطنية 2030. حيث ستكون هذه الخطة بمثابة حجر الأساس لمستقبل يسهم فيه النقل العام في خلق الفرص الاقتصادية والاجتماعية والبشرية والبيئية، وتعزيز المرونة، وتحقيق التقدّم لجميع سكان دولة قطر.ستعود الخطة الشاملة للنقل العام في دولة قطر بفوائد اجتماعية وبيئية، من خلال دعم أنماط الحياة الصحية، وتحسين جودة الحياة وتعزيز الصحة العامة بتشجيع التنقل النشط مثل المشي واستخدام الدراجات الهوائية والكهربائية، كما ستساعد الخطة أيضاً في دعم النمو الاقتصادي بتسهيل حركة الأفراد، مما يعزز الإنتاجية والكفاءة، بالإضافة إلى تقليل البصمة البيئية للنمو الحضري، مما يساعد في الحفاظ على المساحات الخضراء وتقليل التلوث وكذلك تقليل انبعاثات الكربون عبر حلول نقل أكثر ذكاءً، مما يعزز التزام قطر الراسخ بالاستدامة.وإيماناً منها بأهمية المشاركة المجتمعية والدور الفاعل لأفراد المجتمع ومواكبة تطلعاتهم في الخطة الشاملة للنقل العام في دولة قطر، وتطوير حلول تلبي احتياجاتهم فعلياً، ستقوم وزارة المواصلات خلال الفترة من أبريل إلى أغسطس 2025 بإجراء استبيانات تتضمن مقابلات مع الجمهور لجمع معلومات عن تفضيلات التنقل لديهم وآرائهم حول أنماط ووسائل النقل العام، وذلك في محطات المترو والترام والحافلات، والأسواق والمجمعات التجارية.وتدعو الوزارة كافة أفراد المجتمع إلى التعاون مع منتسبيها والمشاركة في الاستبيان لضمان دقة النتائج والمساعدة على فهم وتلبية احتياجات الجمهور فيما يتعلق بهذا الشأن، مشيرة إلى أنه سيتم التعامل مع بيانات المشاركين في الاستبيان بمنتهى السرية والحماية، حيث ستستخدم المعلومات التي يتم جمعها فقط لأغراض الاستبيان.

الأحد، 13 أبريل، 2025
وزارة المواصلات والجهات ذات الصلة يقومون بحملة تفتيشية على الوسائط البحرية

نظمت وزارة المواصلات بالتعاون مع المختصين من الإدارة العامة لأمن السواحل والحدود بوزارة الداخلية، ووزارة البلدية، ووزارة البيئة والتغير المناخي، حملة تفتيشية ورقابية، للتأكد من استيفاء وسائط النقل البحري لمتطلبات السلامة البحرية.حيث عاين مختصو شؤون النقل البحري بوزارة المواصلات معدات وأدوات الأمن والسلامة البحرية للتأكد من توافرها وصلاحيتها، كما تأكد المختصون من التزام قائدي الوسائط البحرية بتعليمات السلامة البحرية وفق احكام القوانين والقرارات السارية.وتأتي هذه الحملة في إطار حرص وزارة المواصلات على المحافظة على الأرواح والممتلكات في المياه القطرية، وللتأكيد على سلامة الملاحة البحرية بالمياه القطرية.

الأحد، 13 أبريل، 2025
الإيكاو يقرّ بتنفيذ المرحلة الثانية من إدارة إقليم الدوحة لمعلومات الطيران (FIR/UIR)

أقرَّ مجلس منظمة الطيران المدني الدولي (إيكاو) على تنفيذ المرحلة الثانية من إقليم الدوحة لمعلومات الطيران (FIR/UIR) ومنطقة البحث والإنقاذ (SRR) 2025، وذلك بعد نجاح المرحلة الأولى واستيفاءها كافة عناصر الأمن والسلامة.وتعد المرحلة الثانية، خطوة أساسية نحو تحقيق الاستفادة القصوى من تحديث المجال الجوي، وتُنفذ بحدود عمودية تمتد من سطح البحر إلى ارتفاع غير محدود وفق التصنيف الدولي للمجال الجوي فوق المياه الدولية.وستسهم المرحلة الثانية في تعزيز مستويات السلامة، وحماية البيئة، وتحسين الكفاءة التشغيلية، بما يخدم المصالح الوطنية والإقليمية في آنٍ واحد. كما تتضمن هذه المرحلة العديد من المكاسب التشغيلية والبيئية الأخرى كتقليل استهلاك الوقود والانبعاثات، ورفع القدرة الاستيعابية والمرونة. إلى جانب تعزيز السلامة والكفاءة وتعزيز الربط الإقليمي والدولي، ودعم موقع الدوحة المحوري ومكانة قطر بوصفها مركزاً دولياً مهماً للطيران. بالإضافة إلى توفير عمليات تشغيلية أكثر كفاءة ومرونة لشركات الطيران.وبهذه المناسبة صرح سعادة الشيخ محمد بن عبدالله بن محمد آل ثاني، وزير المواصلات قائلاً: "نفخر في دولة قطر بما حققناه خلال السنوات الماضية من إنجازات نوعية أسهمت في ترسيخ موقع الدولة على خارطة صناعة الطيران العالمية، وعززت من دورها الفاعل في هذا القطاع الحيوي.وقد تُوّجت هذه الإنجازات مؤخراً بموافقة مجلس منظمة الطيران المدني الدولي (إيكاو) على بدء تنفيذ المرحلة الثانية من إدارة إقليم الدوحة لمعلومات الطيران، وهو ما يُمثل نقلة مهمة نحو تحسين إدارة الحركة الجوية فوق المياه الدولية شمال الدولة، وتوفير عمليات تشغيلية أكثر كفاءة ومرونة".وتابع سعادته: "تأتي هذه الموافقة تتويجاً للنجاح الذي تحقق خلال العامين الماضيين منذ انطلاق تنفيذ المرحلة الأولى من إدارة الإقليم، حيث أثبتت دولة قطر جدارتها والتزامها بأعلى معايير السلامة والكفاءة، وهو ما عزز ثقة المجتمع الدولي بقدراتنا الفنية والتشغيلية.ومع انطلاقة هذه المرحلة الجديدة، فإننا سنواصل المضي قدماً في مسيرتنا الطموحة لتطوير منظومة طيران مدني حديثة، تتناغم مع رؤيتنا الوطنية، وتتماشى مع أرقى وأفضل الممارسات العالمية في هذا القطاع الحيوي".بدوره صرح السيد محمد بن فالح الهاجري المكلف بتسيير أعمال الهيئة العامة للطيران المدني قائلاً: "يأتي هذا القرار استكمالًا للخطوات المتقدمة والإنجازات السابقة التي حققتها دولة قطر منذ الموافقة على إنشاء إقليم الدوحة لمعلومات الطيران، الذي شكّل علامة فارقة في تاريخ الطيران المدني القطري. وفي هذا الإطار قطعت دولة قطر أشواطاً كبيرة في تطوير أنظمة الملاحة الجوية، بما يتماشى مع أحدث المعايير والمواصفات العالمية، وهو ما يعكس التميز الذي وصلت إليه في تقديم خدمات جوية تتمتع بأعلى درجات الكفاءة. كما يجسد ويُبرز ذلك مدى التزامها الثابت بتطبيق أعلى معايير الاستدامة والأمن والسلامة".وكانت الهيئة العامة للطيران المدني خلال الفترة الماضية قد اتخذت العديد من الممارسات والمتطلبات التشغيلية استعداداً لتفعيل هذه المرحلة الثانية، وتضمن ذلك اعتماد إجراءات السلامة. هذا إلى جانب التزامها بمعايير الإيكاو لضمان انتقال سلس إلى المرحلة الثانية دون تعريض العمليات التشغيلية لأي مخاطر. كما تم تطوير البنية التحتية والتقنيات وتم تحديث كافة الأجهزة والأنظمة.وفيما يتعلق بمجال الموارد البشرية والتدريب، تم استقطاب أعداد كافية من المراقبين الجويين والفنيين والمختصين وإخضاعهم لبرامج تدريبية مكثفة وتدريبات محاكاة ميدانية، وذلك بما يتوافق مع متطلبات المرحلة الثانية.

الثلاثاء، 8 أبريل، 2025
وزير المواصلات ونظيره الجزائري يوقعان اتفاقية خدمات النقل الجوي بين البلدين

وقَّع سعادة الشيخ محمد بن عبدالله بن محمد آل ثاني وزير المواصلات، وسعادة السيد سعيد سعيود وزير النقل الجزائري، اتفاقية خدمات النقل الجوي بين دولة قطر والجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية.بموجب الاتفاقية، يسمح للناقلات المُعينة من قبل كلا البلدين، بتشغيل عدد غير محدد وغير مقيد من رحلات الركاب والشحن، بما يعزز الروابط الاقتصادية والسياحية بين البلدين الشقيقين.وتأتي هذه الاتفاقية، في إطار جهود دولة قطر لتعزيز ربطها مع الدول الأخرى من خلال اتفاقيات خدمات جوية جديدة، تتيح للناقل الوطني توسيع شبكة وجهاته والوصول إلى مزيد من الوجهات العالمية.وعقب مراسم التوقيع اجتمع سعادة وزير المواصلات مع سعادة وزير النقل الجزائري، واستعرضا العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين في مجالات المواصلات، والطيران المدني، ومختلف أنشطة النقل، وبحث كافة السبل لتطويرها وتعزيزها نحو آفاق أوسع.حضر الاجتماع ومراسم التوقيع السيد محمد فالح الهاجري المُكلف بتسيير أعمال الهيئة العامة للطيران المدني، والوفد المرافق لسعادة وزير النقل الجزائري.

الخميس، 20 مارس، 2025
الوفد الدائم لدولة قطر لدى المنظمة البحرية الدولية (IMO) يقيم مأدبة إفطار لوفود الدول الأعضاء في المنظمة.

أقام الوفد الدائم لدولة قطر لدى المنظمة البحرية الدولية (IMO) مأدبة إفطار لوفود الدول الأعضاء في المنظمة.وعززت هذه المأدبة خلال شهر رمضان المبارك فرص تبادل الحوار والأفكار في تحقيق سلامة النقل البحري وأمنه وكفاءته، وتعميق أواصر التعاون بين الوفود.

الأثنين، 10 مارس، 2025
وزارة المواصلات تطلق تطبيقها الرسمي (درب) على الجوال والأجهزة الذكية

أطلقت وزارة المواصلات تطبيقها الإلكتروني الرسمي (درب) على الجوال والأجهزة الذكية، بهدف تعزيز الوصول إلى خدماتها الإلكترونية، في أي وقت ومن أي مكان، وبشكل أسهل وأسرع من أي وقت مضى.يوفر التطبيق في الوقت الحالي حزمة من الخدمات الرقمية الجديدة لشؤون النقل البحري في الوزارة تختص بمعاملات السفن الصغيرة، تتمثل في: خدمة تسجيل السفن الصغيرة، وخدمة تجديد تسجيل سفينة، وخدمة تعديل مواصفات سفينة، وخدمة إصدار بدل فاقد، وخدمة شطب سفينة، وخدمة إصدار شهادة تسلسل الملاك، وخدمة الرهن، وخدمة فك الرهن، وخدمة تعديل الملكية، مع خدمة توصيل بطاقات الوسائط البحرية عبر بريد قطر، وستمكن هذه الخدمات الجمهور من تقديم طلباتهم على مدار الساعة، بما يختصر الوقت والجهد.يتميز التطبيق أيضاً باحتوائه على خاصية الإشعارات لمتابعة التحديثات على الطلبات المقدمة، بالإضافة إلى خدمة التواصل المباشر مع الوزارة عبر صفحة "تواصل معنا"، فضلاً عن إتاحته الوصول بسهولة إلى الدعم الفني عبر الخط الساخن للوزارة (16016) أو البريد الإلكتروني info@mot.gov.qa.كما يتيح التطبيق الوصول إلى الموقع الإلكتروني للوزارة، ومعرفة أخبارها وفعالياتها وأنشطتها، مع الحفاظ على سرية وخصوصية البيانات الشخصية للمستخدمين.ولتقديم تجربة أكثر شمولية على التطبيق ستضاف مستقبلا باقي الخدمات الإلكترونية للوزارة، والتي تختص بمعاملات شؤون البحارة، ومعاملات تراخيص النقل البري.ويؤكد إطلاق الخدمات الإلكترونية الجديدة مساعي وزارة المواصلات الحثيثة نحو تحديث وتطوير قطاع نقلٍ داعمٍ للتطوّر التكنولوجي، وإحداث تحول نوعي في رقمنة خدماتها، وتحقيق خطط الوزارة في تطوير خدماتها بشكل ميسّر وإتاحتها لتكون في متناول اليد من كل مكان وفي أي وقت، بهدف زيادة رضا المستفيدين.يتوفر تطبيق (درب) في متجر أب ستور:وغوغل بلاي

للأعلى