تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

هل تحتاج مساعدة؟ اتصل على 16016

الأخبار

الأربعاء، 30 أكتوبر، 2019
رئيس مجلس الوزراء يفتتح "إكسبو الدوحة للمدن الذكية"

الدوحة – قطرافتتح معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، وفخامة الرئيس بول كاغامي رئيس جمهورية رواندا، "إكسبو الدوحة للمدن الذكية"، اليوم.حضر الافتتاح عدد من أصحاب السعادة الشيوخ والوزراء وكبار الشخصيات والخبراء والمسؤولين في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.ويهدف "إكسبو الدوحة للمدن الذكية" في نسخته الأولى بدولة قطر، إلى التعريف بالتكنولوجيا المبتكرة التي من شأنها أن تسهم في تحسين حياة المواطنين والمقيمين والزوار عبر تحقيق الشمول الاجتماعي والاستدامة والتمكين.وخلال كلمته بالجلسة الافتتاحية لإكسبو الدوحة للمدن الذكية، رحب سعادة السيد جاسم بن سيف السليطي، وزير المواصلات والاتصالات بالحضور والمشاركين في النسخة الأولى من "إكسبو الدوحة للمدن الذكية" الذي تقيمه الوزارة بالشراكة مع "فيرا دي برشلونة".ووجه سعادته الشكر لفخامة الرئيس بول كاغامي رئيس جمهورية رواندا على تشريفه المؤتمر ومشاركته رؤية جمهورية رواندا نحو المستقبل، قائلا: "استطاعت جمهورية رواندا في فترة وجيزة، أن تصبح مصدر إلهام للعديد من الدول والشعوب في أفريقيا والعالم، ولقد حجزت كيغالي لنفسها مكانة مرموقة بوصفها مدينة رائدة في إفريقيا، ومثالاً عالمياً حقيقياً لما يمكن أن تحققه المدن الذكية".وأضاف سعادته: "يجمع بين دولتينا عاملين رئيسين ومؤثرين في مسيرة تطورهما، أولهما الرؤية المستقبلية الثاقبة التي تتمتع بها قيادة كلا الدولتين متمثلة في قيادة الدولة، والعامل الثاني، هي الوتيرة المتسارعة التي أخذها التطور، وذلك بفضل الاستثمار الذكي في البنى التحتية، وتعزيز مناخ الاستثمار، والدعم المستمر من قبل الدولة للشركات والمؤسسات من القطاعين الحكومي والخاص، لتحقيق اهداف التنمية المستدامة".بدوره، قال فخامة السيد بول كاغامي، رئيس جمهورية رواندا، في كلمة ألقاها خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر: "إنه لشرف لي أن أكون هنا في هذا الحدث الهام، حيث تلعب التكنولوجيا دورا مهما في التوسع العمراني. نأمل أن نعمل مع الشركاء في هذا الحدث من أجل تطوير التكنولوجيا المناسبة للتعامل مع انعكاسات التوسع العمراني لتحقيق أفضل النتائج والمخرجات".وأضاف: "هناك اعتبارين مهمين يجب أن يكونا حاضرين في أذهاننا بينما نسعى لبناء المدن الذكية، أولها أن المدن الذكية تتعلق بالبشر والسكان وليس أجهزة الحاسوب لذا فالمهمة لا تتمثل في الاستثمار في التكنولوجيا من أجل التكنولوجيا، بل ينبغي أن يكون الاستثمار في التكنولوجيا بهدف جعل حياة المواطنين أفضل. الاعتبار الثاني يتعلق بتأسيس المدن الذكية، حيث يجب أن يكون السكان ومستخدمي التكنولوجيا مسؤولين عن بياناتهم في كل المراحل من الجمع والتخزين والاستخدام، كما أن القطاعين العام والخاص يجب أن يتعاونا لتوفير البيئة المناسبة القائمة على الثقة في المدن الذكية لضمان ازدهارها، بما يسهم في نشر وتطبيق التكنولوجيا وزيادة مستوى جودة الخدمات في مدننا الذكية".وعبر فخامته، عن سعادته بشراكة بلاده مع دولة قطر في مجال المدن الذكية، خاصة أن كلا البلدين من بين العشرة الأوائل عالميا في الرؤية المستقبلية وسرعة الاستجابة للتغيير ومتطلباته.وأشاد فخامة الرئيس بول كاغامي، بجهود دولة قطر ورؤية حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد أمير البلاد المفدى، المستقبلية وبعد نظر سموه حين خصص جائزة للابتكار تدفع للتنافس وتدفع الجهود من أجل بناء مجتمع خال من الفساد.من جانبه، قال ريكارد زباتيرو رئيس الأعمال الدولية بشركة فيرا دي برشلونة المنظمة لإكسبو الدوحة للمدن الذكية: "إن انضمام الدوحة إلى شبكة المدن العالمية المنظمة انعكاس لما أبدته الحكومة القطرية من اهتمام بالتحول نحو المدن الذكية، حيث باتت مختلف مدن العالم تنظر إلى تجربة الدوحة في هذا الصدد. تشكل المدن الذكية هذه المدن التي استخدمت فيها قيادتها التكنولوجيا الذكية من أجل النهوض بحياة سكانها والارتقاء بها. واليوم تظهر دولة قطر للعالم أنها تسعى إلى تحسين حياة المواطنين بمساعدة هذه التكنولوجيا الحديثة وهذه قصة نجاح للمنطقة تضع دولة قطر في موقع الريادة في هذا المجال. حريصون على تفسير وإبراز تلك التجربة القطرية في مجتمع المدن الذكية العالمي، وسنعمل مع وزارة المواصلات والاتصالات في دولة قطر من أجل توسيع وتطوير النسخة المقبلة من الحدث".ويشهد "أكسبو الدوحة للمدن الذكية" جلسات نقاشية رفيعة المستوى بمشاركة نخبة من أبرز المتحدثين العالميين والإقليمين والمحليين (71 متحدثا من 23 دولة)، لمناقشة عدد من الموضوعات الرئيسية في مجال المدن الذكية، والأمن السيبراني، وريادة الأعمال، والذكاء الاصطناعي، والتخطيط العمراني.وشهد اليوم الأول من الحدث الجلسة الافتتاحية بمشاركة سعادة السيد جاسم بن سيف السليطي، وزير المواصلات والاتصالات في دولة قطر، وسعادة السيد علي شريف العمادي، وزير المالية بدولة قطر، وسعادة الشيخ عبد الله بن محمد بن سعود آل ثاني، وزير الدولة ورئيس مجلس إدارة مجموعة Ooredoo، وسعادة السيد أحمد بن محمد السيد، وزير الدولة ورئيس مجلس إدارة هيئة المناطق الحرة بدولة قطر، والسيد ريكارد زباتيرو، رئيس الأعمال الدولية بشركة فيرا برشلونة العالمية.ومن المقرر أن يشهد اليوم الثاني جلسة وزارية بمشاركة سعادة السيد جاسم بن سيف السليطي، وزير المواصلات والاتصالات في دولة قطر، وسعادة السيدة بولا إنغابير وزيرة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والابتكار بجمهورية رواندا، وسعادة السيد محمد جواد آذري جهرمي، وزير تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بدولة إيران، ومعالي هاكوب ارشاكيان وزير التكنولوجيا في جمهورية أرمينيا.

الأربعاء، 30 أكتوبر، 2019
سعادة الوزير يدشن خدمات إلكترونية جديدة للنقل البحري

الدوحة – قطردشن سعادة السيد جاسم بن سيف السليطي، وزير المواصلات والاتصالات، 21 خدمة إلكترونية جديدة لقطاع النقل البحري تختص بالسفن الكبيرة التي تزيد سعتها عن 200 طن، وذلك على هامش فعاليات اليوم الثاني من مؤتمر ومعرض قطر لتكنولوجيا المعلومات (كيتكوم 2019)، الذي تستمر أعماله في مركز قطر الوطني للمؤتمرات، حتى 1 نوفمبر المقبل.حضر التدشين سعادة السيد أكبر الباكر، أمين عام المجلس الوطني للسياحة، الرئيس التنفيذي للخطوط الجوية القطرية.وتهدف هذه الخدمات الجديدة، التي تأتي لتنضم إلى 25 خدمة تم تدشينها مطلع العام 2019 وتختص بمعاملات السفن الصغيرة والكبيرة، إلى تطوير خدمات قطاع النقل البحري، بما يسهم في تسهيل العمليات والإجراءات ومواكبة التطور التكنولوجي، من خلال أتمتة جميع خدمات السفن.وستتاح نحو 21 خدمة من الخدمات الجديدة على البوابة الإلكترونية لوزارة المواصلات والاتصالات، فيما سيقدم تطبيق الجوال الخاص بالوزارة 15 خدمة منها، إذ يتم تقديم الخدمات المختلفة عن طريق التكامل مع نظامي التوثيق الوطني والأرشفة بالوزارة، بحيث يتم تسهيل الإجراءات على الجمهور، وإنجاز المعاملات عن طريق التطبيق أو البوابة.وتشمل قائمة الخدمات الجديدة، كل من: خدمات إصدار شهادة تسجيل مؤقتة، وتجديد شهادة تسجيل مؤقتة، وإصدار شهادة تسجيل، وإصدار شهادة صلاحية الملاحة، وطلب نقل ملكية، وإصدار شهادة الشطب، وطلب تعديل مواصفات السفينة، وطلب قيد الرهن، وإصدار شهادة خلو من الرهن، وطلب فك الرهن، واعتماد شهادة خلو من القوارض، والرسوم السنوية للسفن، واعتماد شهادة التصديق على تقرير الربان بتلف البضاعة أو هلاكها، وإصدار شهادة تفويض لهيئات التصنيف، وشهادة التمديد للسفن، وإصدار شهادة تسهيلات للسفن، وإصدار شهادة الإعفاء للسفن، فضلا عن إصدار شهادة لمن يهمه الأمر، وشهادة سلامة التأمين، ووثيقة السجل الموجز للسفن، وإفادة عدم ممانعة من الإعلان عن التحذير الملاحي، وطلب شهادة التطقيم الآمن، وطلب بدل فاقد وتالف.بهذه المناسبة، قال الدكتور صالح بن فطيس المري، وكيل الوزارة المساعد لشؤون النقل البحري بوزارة المواصلات والاتصالات: "إن إطلاق الخدمات الإلكترونية الجديدة يأتي في إطار سعي وزارة المواصلات والاتصالات الحثيث نحو تحديث وتطوير صناعة نقل بحري داعمة للتطور التكنولوجي والتنوع الاقتصادي، حيث لا تقتصر خطط الوزارة على دعم التكاملية بين مختلف وسائل النقل البحري وتطوير البنية التحتية للقطاع، وإنما تمتد لتشمل جوانب أخرى تستهدف إحداث تحول نوعي في رقمنة خدمات النقل البحري، عبر تقديم خدمات وحلول ذكية للجمهور، وتوظيف التكنولوجيا لتوفير أفضل الخدمات".وأضاف: "إن هذه الخدمات الإلكترونية الجديدة ستمكن الجمهور من تقديم طلباتهم في أي وقت ومن أي مكان على مدار الساعة، بما يوفر عليهم الوقت والجهد في الوصول إلى المكاتب الخدمية لشؤون النقل البحري في الخور والرويس والدوحة".بدورها، قالت السيدة مشاعل علي الحمادي، مدير برامج معايير الحكومة الالكترونية المكلفة بإدارة نظم المعلومات بوزارة المواصلات والاتصالات: "إن الخدمات الإلكترونية الجديدة تأتي في إطار الجهود التي تبذلها وزارة المواصلات والاتصالات لتطبيق معايير منظومة الحكومة الإلكترونية بدولة قطر، وتحقيق أهداف استراتيجية حكومة قطر الرقمية 2020 والمتمثلة في الارتقاء بمستوى الخدمات الحكومية المقدمة للأفراد والشركات عن طريق تقديم جميع الخدمات الحكومية عبر شبكة الإنترنت وضمان قدرة المستخدم على إتمام هذه الخدمات بأكملها إلكترونياً، ورفع كفاءة العمليات الإدارية الحكومية من خلال أتمتة الوظائف المختلفة وتوفير التطبيقات التكنولوجية الحديثة للمؤسسات الحكومية، فضلا عن تحقيق رؤية الوزارة لتطوير خدماتها بشكل ميسر وإتاحتها لتكون في متناول اليد من كل مكان وفي أي وقت بهدف زيادة رضا المستفيدين".ويشارك قطاع شؤون النقل البحري في جناح وزارة المواصلات والاتصالات المقام ضمن فعاليات "كيتكوم 2019" الذي تنظمه الوزارة تحت شعار "مدن آمنة وذكية"، والذي سيشهد استعراض الوزارة والقطاعات التابعة لها لكافة التطورات والمشروعات والبرامج المتعلقة بمسيرة التحول الرقمي، والتعرف على التطورات التكنولوجية وأحدث التقنيات والحلول الذكية والفرص المتاحة لاستغلال هذه التكنولوجيا في خدمة مختلف القطاعات.يشار إلى أن صناعة النقل البحري أسهمت في العام 2017 بنحو 3.5 مليار ريال في الناتج المحلي للدولة لتسجل نمواً ناهز 10% خلال فترة 5 سنوات، وفقا لـجهاز التخطيط والإحصاء.

الثلاثاء، 29 أكتوبر، 2019
وزيرا "المواصلات والاتصالات" و"التجارة والصناعة" يدشنان بوابتي "ثقة" و"التجارة الإلكترونية" في "كيتكوم 2019"

الدوحة - قطردشن كلا من سعادة السيد جاسم بن سيف السليطي، وزير المواصلات والاتصالات، وسعادة  السيد علي بن أحمد الكواري، وزير التجارة والصناعة، البوابة الرسمية لمشروع علامة الثقة لشركات التجارة الإلكترونية (ثقة)، والموقع الإلكتروني الجديد لبوابة التجارة الإلكترونية القطرية، على هامش فعاليات اليوم الأول من النسخة الخامسة من مؤتمر ومعرض قطر لتكنولوجيا المعلومات (كيتكوم 2019)، التي تستمر حتى 1 نوفمبر المقبل، في مركز قطر الوطني للمؤتمرات.وعقب التدشين تفقد الوزيران أجنحة الشركات المحلية العاملة في قطاع التجارة الإلكترونية والحاصلة على علامة الثقة (المعتمدة من بوابة ثقة) البالغ عددها 42 شركة حتى الآن.ويأتي التدشين الرسمي للبوابتين، في إطار خطط وزارة المواصلات والاتصالات، الهادفة لتعزيز ثقة المستهلك في قطاع التجارة الإلكترونية المحلي وتحسين جودة الخدمات المقدمة من خلال المواقع الإلكترونية العاملة في المجال داخل قطر، بالإضافة إلى توفير وإتاحة كافة المعلومات عن القطاع والتطورات الخاصة به للتجار وجمهور المتسوقين.وتهدف "ثقة" وهي برنامج حكومي غير ربحي أو إلزامي، إلى تحفيز قطاع التجارة الإلكترونية في قطر، وتنمية المبيعات المحلية في تجارة التجزئة عبر الإنترنت، بتشجيع جمهور المستهلكين من المواطنين والمقيمين على الثقة في نظام التجارة الإلكترونية في الدولة، وحثهم على استخدام مواقع ومنصات محلية للتسوق عبر الإنترنت بشكل آمن وفعال، إلى جانب تزويد التجار بالأدوات والقدرات والمهارات اللازمة لتحقيق النجاح سريعاً.ويتطلب للحصول على علامة الثقة، قيام الشركات أو المواقع المحلية العاملة في القطاع بتطبيق مجموعة من المعايير والمتطلبات، حيث يتم من خلال بوابة "ثقة" الإلكترونية (http://www.Theqa.qa) إجراء تقييم للشركة لمساعدتها على تحديث موقعها وتطوير خدماتها واستيفاء تلك المعايير، قبل أن يتم منحها شهادة اعتماد تجدد سنوياً ووضع علامة الثقة على الموقع الخاص بها.وتعمل بوابة "ثقة"، على ضمان قيام المواقع المحلية بإتاحة بيانات ومعلومات واضحة للعملاء تتضمن حقوق المستهلك، وسياسة الخصوصية، وأحكام وشروط الخدمة وغيرها، بهدف زيادة مبيعات المواقع المحلية، من خلال مرحلة أولى تستهدف تشجيع جمهور المواطنين والمقيمين على الاعتماد عليها بدلا من المواقع الخارجية، ومرحلة ثانية ترتكز على استقطاب عملاء جدد من خارج الدولة عبر عقد المزيد من الشراكات مع مشروعات علامات الثقة بمختلف أنحاء العالم. إلى ذلك، ستتيح الوزارة من خلال الموقع الجديد لبوابة التجارة الإلكترونية القطرية (https://ecommerce.gov.qa/)، كافة المعلومات المتعلقة بسوق التجارة الإلكترونية في دولة قطر لجمهور التجار والمستهلكين، والتي تشمل قائمة مزودي خدمات المواقع الإلكترونية وبوابات الدفع ومقدمي الخدمات اللوجستية، وبرامج وفرص ومبادرات الدعم والإرشاد والاحتضان والتمويل للشركات، بالإضافة إلى أفضل ممارسات ونصائح التسوق الإلكتروني التي تضمن للمستهلك تسوق آمن وموثوق عبر الإنترنت.وستتوفر من خلال البوابة مقالات رصد شهرية، ودراسات حالة، ومعلومات وإحصاءات عن القطاع ومدى تطوره، بالإضافة إلى خارطة الطريق الوطنية للتجارة الإلكترونية، والمبادئ التوجيهية للتجارة الإلكترونية التي تعتبر الأولى من نوعها في الدولة، والتي تستهدف دعم مشاريع التجارة الإلكترونية المحلية ومساعدة التجار على فهم واعتماد أفضل الممارسات والمعايير الدولية.بهذه المناسبة، قالت سعادة السيدة ريم المنصوري، وكيل الوزارة المساعد لشؤون تنمية المجتمع الرقمي بوزارة المواصلات والاتصالات: "تسعى وزارة المواصلات والاتصالات إلى تلبية الاحتياجات المتزايدة لقطاع التجارة الإلكترونية ومواكبة أحدث التطورات عبر تبني وتنفيذ خدمات إلكترونية إضافية عالية القيمة والجودة، وتوفير بيئة أعمال تضمن تطوير منصات وآليات تحكم ومتابعة تشجع وتعزز من توسع القطاع في المستقبل".وأضافت: "يأتي إطلاق بوابة ثقة ضمن خطة الوزارة لتحسين مبيعات التجار الإلكترونيين المحليين ومراقبة آدائهم وتوفير حماية قوية للمستهلكين. تستهدف ثقة التأثير إيجابياً على النظام البيئي للبيع بالتجزئة على الإنترنت في الدولة، من خلال تعزيز ثقة العملاء في مصداقية منصات التسوق القطرية عبر الإنترنت، ومساعدة تلك المنصات على تبنى أفضل الممارسات والالتزام بالمعايير العالمية، بما يسهم في تحفيز ودعم مبيعات شركات التجارة الإلكترونية المحلية بشكل كبير"وتابعت "المنصوري": "كما يلعب الموقع الإلكتروني الجديد لبوابة التجارة الإلكترونية القطرية، دورًا محورياً في خدمة أهداف البرامج التوسعية للقطاع، من خلال توفيره لكافة المعلومات التي من شأنها مساعدة كلاً من التجار والمتسوقين الإلكترونيين، وتسهيل عملية التنسيق والتواصل والتعاون بين جميع أصحاب المصلحة في القطاع".وتعمل وزارة المواصلات والاتصالات بالتعاون مع وزارة التجارة والصناعة على تجهيز مشروع تراخيص التجارة الإلكترونية وتنظيم أعمال التسوق التجاري في مواقع التواصل الاجتماعي وشركات التجارة الإلكترونية المحلية، بهدف حماية المستهلك وتنظيم عمل هذه المواقع والشركات من خلال تزويدها برخصة تجارية، وإضفاء الشرعية على المعاملات وتسهيل حماية الملكية الفكرية، بما يسهم في تعزيز مساهمة التجارة الإلكترونية في الاقتصاد الوطني.وستعمل "المواصلات والاتصالات" جنبا إلى جنب مع "التجارة والصناعة" على إطلاق برنامج لتوعية المواطنين والمقيمين بكيفية التحقق من شرعية التجار والأعمال التجارية عبر منصات التواصل الاجتماعي والمواقع الإلكترونية، حيث يهدف البرنامج لزيادة الشفافية بين التجار والمستهلكين وحماية العملاء من خلال تثقيفهم بالشروط الواجب توافرها بمنصات التواصل الاجتماعي أو الموقع الالكترونية قبل الطلب منها والتأكد من حصول الموقع أو المنصة على الترخيص اللازم.كما تعكف "المواصلات والاتصالات" على تنفيذ مبادرة لحماية المستهلكين تتيح تلقي ومتابعة وحل الشكاوي المتعلقة بالتجارة الإلكترونية، انطلاقاً من حرص دولة قطر على حماية المستهلكين وتوعيتهم بحقوقهم ومتابعة قضاياهم ومشاكلهم ومنع الأعمال التي تتعلق بالغش أو الممارسات غير العادلة، بما يضمن تحقيق أفضل حماية للمستهلكين وللمصالح التجارية في الدولة.يشار إلى أن دولة قطر تتمتع ببيئـة ملائمة لتطوير سوق التجارة الإلكترونية، خاصة أنها تمتلك أعلى متوسط سنوي لإنفاق الفرد في سوق التجارة الإلكترونية على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، فضلا عن تصدرها دول الخليج من حيث متوسط قيمة كل معاملة إلكترونية، وفقا لأحدث نسخة من خارطة الطريق الوطنية للتجارة الإلكترونية.وأظهر استبيان حديث أجرته وزارة المواصلات والاتصالات، بدعم من مستشاري شركة أبحاث السوق العالمية إبسوس، أن 60% من جمهور المستهلكين في قطر لديهم الرغبة في التسوق عبر الإنترنت.وتشير تقديرات رسمية إلى أنه من المتوقع أن يسجل حجم سوق التجارة الإلكترونية بين قطاع الأعمال والمستهلك في قطر، والذي صُنف كسابع أكبر سوق إلكتروني في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا خلال العام 2015 بقيمة 1.2 مليار دولار، معدل نمو سنوي مركب يصل إلى 17% بحلول عام 2025

الثلاثاء، 29 أكتوبر، 2019
الوزارة تطلق منصة "تواصل" على هامش "كيتكوم 2019"

الدوحة - قطرأطلقت وزارة المواصلات والاتصالات، اليوم، منصة "تواصل" وهي عبارة عن موقع إلكتروني مصمم لتوفير المستوى المطلوب من التعاون الإلكتروني الآمن بين الجهات الحكومية في قطر، وذلك على هامش اليوم الأول من فعاليات النسخة الخامسة من مؤتمر ومعرض قطر لتكنولوجيا المعلومات (كيتكوم 2019) التي تتواصل أعمالها بمركز قطر الوطني للمؤتمرات، تحت شعار "مدن آمنة وذكية"، حتى 1 نوفمبر المقبل.وستوفر منصة "تواصل" للموظفين آخر الأخبار والقوانين والسياسات والخطط والتوجيه والخدمات، كما ستعمل كمركز لتبادل المعرفة، حيث سيكون الموظفون قادرين على الوصول إلى المستندات الأساسية المتعلقة بأدوارهم أو مشاريعهم أو مجالات عملهم، وكذلك الاطلاع على كتيبات الموظفين ووثائق الخدمات المشتركة والدورات التدريبية والمعايير.وسيمكّن نظام عمل المنصة، الموظفين من تحميل وتبادل مقاطع الفيديو والمستندات وجداول المواعيد، بالإضافة إلى أنه سيوفر مساحة عمل حيث يمكن للموظفين تنظيم الاجتماعات المسموعة واجتماعات الفيديو والجلسات الحوارية وتوزيع المهام، وفقا لما استعرضته السيدة فجر الأنصاري، مدير مشروع منصة تواصل، خلال فعالية التدشين الرسمي. بهذه المناسبة، قال السيد حسن جاسم السيد، وكيل الوزارة المساعد لشؤون تنمية المجتمع الرقمي بوزارة المواصلات والاتصالات: "نحن سعداء بالإعلان عن إطلاق منصة (تواصل)، المنصة الموحدة التي يمكن من خلالها الوصول إلى جميع المعلومات والموارد الحكومية والتطبيقات والخدمات المشتركة للمساعدة في بناء اقتصاد وقوة عاملة قائمة على المعرفة. وتماشيا مع استراتيجية الحكومة الإلكترونية لدولة قطر 2020، من الضروري أن يكون هناك منصة مركزية حيث يمكن لجميع الموظفين الحكوميين الوصول إلى أحدث الأدوات والمعلومات".وأضاف : "نهدف من خلال منصة "تواصل" إلى تمكين الموظفين الحكوميين من تبادل المعلومات والتعاون وإنشاء مراكز للمعرفة. وقد تم تصميم المنصة لزيادة الكفاءة في الإنتاجية وصنع القرار وخفض التكاليف الإجمالية، كما ستساعد المنصة الجهات الحكومية على تحقيق التميز التنظيمي وتحسين آليات حوكمة الشركات، ونود هنا دعوة الموظفين الحكوميين في جميع القطاعات إلى التعاون واستخدام المنصة لخلق الأفكار الجديدة وحل المشكلات التي تواجه الشركات".وخلال التدشين، قدمت فجر الأنصاري مديرة المشروع بالوزارة عرضًا تقديميا تضمن شرحًا حول المنصة الجديدة. ويجمع مؤتمر ومعرض قطر لتكنولوجيا المعلومات (كيتكوم 2019) مجموعة واسعة من العملاء والخبراء العالميين لفهم مستقبل قطر الرقمي وبناءه، حيث تهدف نسخة هذا العام إلى استقطاب 30 ألف زائر، والتوقيع على العديد من مذكرات التفاهم، وإبرام عقود رعاية استراتيجية وربط المستثمرين بالفرص المتاحة في السوق القطري. فضلا عن تعزيز التعاون في مجال المدن الذكية على المستويات الوطنية والإقليمية والعالمية.

الثلاثاء، 29 أكتوبر، 2019
سمو الأمير يرعى افتتاح مؤتمر ومعرض كيتكوم 2019 واجتماع المجموعة الرئيسية لمؤتمر ميونيخ للأمن

الدوحة - قطرتفضل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، فشمل برعايته الكريمة، افتتاح مؤتمر ومعرض قطر لتكنولوجيا المعلومات (كيتكوم 2019)، الذي تنظمه وزارة المواصلات والاتصالات تحت شعار "مدن آمنة وذكية"، واجتماع المجموعة الرئيسية لمؤتمر ميونخ للأمن، في مركز قطر الوطني للمؤتمرات صباح اليوم.حضر الافتتاح فخامة الرئيس بول كاغامي رئيس جمهورية روندا، ومعالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، وعدد من أصحاب السعادة الشيوخ والوزراء.وحضر الافتتاح أيضا معالي السيد يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية بسلطنة عمان الشقيقة، وسعادة الدكتور محمد جواد ظريف وزير الخارجية بالجمهورية الإسلامية الإيرانية، وسعادة السيد نيجيرفان بارزاني رئيس إقليم كردستان العراق، وعدد من أصحاب السعادة وزراء الإعلام والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات من الدول الشقيقة والصديقة، ورؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدين لدى الدولة، وكبار المسؤولين من خبراء ورؤساء مجالس إدارة ومدراء تنفيذيين في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.وقد بدأ الحفل بعرض فيلم يحكي قصة التطور والتحول الرقمي في دولة قطر، وألقى سعادة السيد جاسم بن سيف السليطي وزير المواصلات والاتصالات، وسعادة السيد فولفغانغ إشينغر رئيس مؤتمر ميونخ للأمن، كلمة بمناسبة الافتتاح.وفي كلمة ألقاها خلال حفل الافتتاح، قال سعادة السيد جاسم بن سيف السليطي، وزير المواصلات والاتصالات:" تأتي رعاية سيدي حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، لمؤتمر ومعرض قطر لتكنولوجيا المعلومات في نسخته الخامسة التي تقام تحت شعار مدن آمنة وذكية واجتماع المجموعة الرئيسية لمؤتمر ميونخ للأمن، لتؤكد حرص القيادة الرشيدة لدولة قطر على دعم مسيرة التحول الرقمي في الدولة، وخلق مجتمع رقمي متكامل وتعزيز جاهزية أفراده للمشاركة في بناء اقتصاد قائم على المعرفة، بما يواكب الطفرة الرقمية الكبيرة التي يشهدها العالم، ويسهم في دفع عجلة التنمية الاقتصادية إلى الأمام".وأوضح سعادته أن دولة قطر كانت في طليعة الدول التي تنبهت لأهمية ومزايا المدن الذكية، وتأثيرها على مسيرة التنمية الشاملة والمستدامة التي تستهدف الدولة تحقيقها، حيث بدأت في تعزيز بنيتها التحتية وجودة الانترنت لتصبح أول دولة في العالم تطلق خدمات الـ 5G، كما شرعت الوزارات والهيئات الحكومية في تبني التقنيات وأنظمة العمل التي من شأنها تحسين جودة الخدمات المقدمة للجمهور وتعزيز نمط حياة الأفراد في المجتمع القطري، فضلا عن دعم البحث العلمي والابتكار في الصناعة الرقمية، وزيادة الاهتمام برواد الأعمال وأصحاب الشركات الناشئة في المجال الرقمي ودعمها ماديا وفنيا ولوجيستيا من خلال عدة مؤسسات ومبادرات أبرزها حاضنة الأعمال الرقمية.وقال سعادته، إنه استمراراً لتلك الجهود والمبادرات وفي إطار عمل الحكومة القطرية للإسراع في تحقيق جميع ركائز رؤية قطر الوطنية 2030، وتحقيق أهداف التنمية الشاملة المستدامة، تم إطلاق برنامج قطر الذكية (تسمو)، والذي سيقوم بضخ استثمارات ضخمة في مجال تطوير البنية التحتية الرقمية، إلى جانب الانتهاء من استراتيجية قطر الوطنية في مجال الذكاء الاصطناعي بالتعاون مع مركز قطر لبحوث الحوسبة وبمشاركة عدد من كبار الخبراء من الجامعات العالمية، والتي تهدف للتحول إلى الذكاء الاصطناعي وتسخيره لتأمين مستقبل قطر الاقتصادي والاستراتيجي على نحو ما ترمي إليه رؤية قطر الوطنية 2030.وأكد سعادة وزير المواصلات والاتصالات أن قطر بدأت بالفعل في تحقيق نتائج إيجابية ملموسة على مختلف المستويات والقطاعات جراء استخدام تقنيات المدن الذكية، والتي ساهمت في تطوير الحركة المرورية، وقطاعي الرعاية الصحية والتعليم ليصل الأخير للمرتبة الأولى عربياً والخامسة عالمياً، فضلا عن تجهيز المنافذ الرئيسية للدولة مثل ميناء حمد ومطار حمد بأحدث الحلول الذكية.وبين أن وزارة المواصلات والاتصالات حرصت على التعاون مع شركائها من القطاعين الحكومي والخاص، لتعزيز مكانة مؤتمر ومعرض قطر لتكنولوجيا المعلومات، كمنصة مثالية لتبادل خبرات المختصين والخبراء ومناقشة الآراء وطرح الرؤى والأفكار واستعراض الاتجاهات الجديدة في العالم الرقمي، وتطوير حلول ذكية تستطيع التعامل مع التحديات الإقليمية بشكل عام ودولة قطر بشكل خاص.وأشار سعادته، إلى أن "كيتكوم" الذي بات يحتل مكانة مميزة في إطار استراتيجية عمل وزارة المواصلات والاتصالات لتطوير دولة قطر رقمياً، شهد الكثير من التطورات على مدار نسخه السابقة، كان آخرها ما تشهده النسخة الحالية من تعاون وشراكة مع "فيرا دي برشلونة" وهي الجهة المنظمة للمؤتمر العالمي إكسبو المدن الذكية، لتنظيم النسخة الأولى من "إكسبو الدوحة للمدن الذكية" على مدار يومي 29 و30 أكتوبر بمشاركة نحو 71 متحدث من 23 دولة يتناولون بالنقاش مجالات ريادة الأعمال والذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني والتخطيط العمراني.وأشار سعادة الوزير إلى إن استضافة الدوحة بالتزامن مع (كيتكوم 2019) لاجتماع المجموعة الرئيسية لمؤتمر ميونخ للأمن، لمناقشة قضايا الأمن الإقليمي والعالمي، وزيادة الوعي بقضايا الأمن السيبراني وتداعياتها وتأثيراتها، يدعم مساعي دولة قطر الرامية إلى تعزيز تعاونها الإقليمي والدولي لتوفير بيئة سيبرانية آمنة وقوية".وفي ختام كلمته، أعرب وزير المواصلات والاتصالات عن شكره وتقديره لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، لرعايته الكريمة للحدث، كما وجه الشكر لكل الحضور من الوفود الدولية والمتحدثين والرعاة والعارضين ورواد الأعمال والمبتكرين المشاركين في مختلف فعاليات كيتكوم لهذا العام، على دورهم في إثراء الحدث ودعمهم المستمر لخطط الدولة الهادفة إلى تطوير مفهوم المدن الذكية ودعم مسيرة قطر نحو مستقبل رقمي متطور ومستدام.بدوره، قال سعادة السيد فولفغانغ إشينغر، رئيس مؤتمر ميونخ للأمن: "إنه لشرف لي أن أكون متواجدا في افتتاح معرض كيتكوم 2019 للحديث عن التحدي المتمثل في الرقمنة من منظور مؤتمر ميونيخ للأمن. يسرنا أن نكون هنا اليوم في أحد الأحداث الرائدة من نوعها ليس فقط في الشرق الأوسط بل عالميا ، وتنظيم مائدة مستديرة حول الأمن السيبراني بالتعاون مع وزارة المواصلات والاتصالات تحت عنوان (تأمين الرقمنة في الشرق الأوسط)، لمناقشة حوكمة الفضاء السيبراني، بالإضافة إلى التحديات والتجارب في منطقة الخليج على وجه الخصوص، فضلا عن مساعدتنا على استخلاص الدروس التي تفيدنا في أحداثنا المستقبلية، خاصة قمة الأمن السيبراني المقبلة. نأمل أن يقدم اليومان المقبلان أفكارًا جديدة حول كيفية دفع الرقمنة إلى الأمام، وتحسين الحوكمة والتعاون الدولي، والقيام بذلك بطريقة آمنة وجديرة بالثقة".وتتميز النسخة الخامسة من "كيتكوم" عن سابقاتها بأنها نسخة عالمية المستوى تستقطب 104 متحدثين من نحو 30 دولة، وأكثر من 400 شركة عارضة وناشئة محلية ودولية، ونحو 300 مبتكر ورائد أعمال و29 من الرعاة المحليين والعالميين، إلى جانب أنها تشهد تمثيلا دوليا وإقليميا واسعا مع مشاركة أكثر من 100 دولة في مختلف الفعاليات، فضلا عن وجود 7 أجنحة لدول وسفارات العديد من الدول أبرزها المملكة المتحدة، والولايات المتحدة الأمريكية، وأرمينيا، والأردن، ورواندا، وإيطاليا، وسلطنة عمان، إلى جانب مشاركة 11 وفدا رئاسيا ووزاريا رفيع المستوى من دول العراق، والصومال، وساحل العاج، ورواندا، وإيران، وأرمينيا، وبلغاريا، وغانا، وغامبيا، ورومانيا، وسلطنة عمان.ويتضمن المعرض الذي يشهد حضورا محليا بارزا يتمثل في 276 شركة ومؤسسة من القطاعين الحكومي والخاص بينهم 50 شركة ناشئة،، جناحاً خاصاً بوزارة المواصلات والاتصالات، تستعرض من خلاله الوزارة بمختلف القطاعات التابعة لها كافة التطورات والمشروعات والبرامج المتعلقة بالتحول الذكي لمختلف قطاعات الدولة، بالإضافة إلى جناح آخر خاص بحكومة قطر الرقمية يجمع داخله مختلف الوزارات والمؤسسات الحكومية المنضوية تحت برنامج حكومة قطر الرقمية، فضلا عن منطقة خاصة بريادة الأعمال تجمع 100 شركة ناشئة محلية ودولية وأكثر من 300 مبتكر ورائد أعمال ويشارك فيها أكثر من 55 متحدث، توفر من خلالها الوزارة فرص تمويلية وعروض احتضان لتأسيس الشركات، وذلك من خلال 5 منصات رئيسية تجمع بين القطاعات الرقمية المتنوعة وهي: اعقد صفقتك، ومخيم الأفكار الإبداعية، ومخيم البرمجة (كود كامب)، ومنطقة الشركات الناشئة، ومسرح الإبداع.ومن المقرر أن يشهد "كيتكوم 2019"، عرض الكثير من فرص الاستثمار المتاحة في السوق القطري، والإعلان عن نحو 200 مبادرة ونظام رقمي وشراكات تجارية واتفاقيات مع شركات وجهات محلية وإقليمية ودولية، تستهدف دعم خطط تطوير مجتمع رقمي مبتكر ومستدام في دولة قطر.وأطلقت الوزارة تطبيقا خاصا بـ"كيتكوم"، الذي يتوقع أن يستقطب في نسخته الخامسة نحو 30 ألف زائر، على الهواتف الذكية التي تعمل بأنظمة تشغيل أندرويد وIOS، وهو عبارة عن منصة ذكية لتسهيل التواصل بين العارضين والزوار، حيث تضم كافة المعلومات عن الجلسات والأنشطة التي سيشهدها المؤتمر والمعرض ومواعيد تلك الفعاليات، وتوفر خاصية البث المباشر للفعاليات.وسيكون بوسع المشاركين في "كيتكوم 2019"، الوصول إلى منصة تلاقي الأعمال، التي تُعتبر إحدى أبرز مبادرات النسخة الخامسة من الحدث، عبر تطبيق "كيتكوم" على الهواتف الذكية أو عبر وسطاء يمكنهم المساعدة في ترتيب اللقاءات المشتركة بين الشركات والمستثمرين، ومن المتوقع أن تضم تلك المنصة أكثر من 300 من أصحاب الشركات والأعمال القادمين من مختلف دول العالم ممن يمكنهم التواصل وتبادل المعرفة وطرح الأفكار المبتكرة، حيث تهدف تلك المنصة إلى الجمع والتنسيق المشترك بين أكثر من 500 شركة وهيئة حكومية وشركة صغيرة ومتوسطة ورائد أعمال ومزود حلول تكنولوجية من ناحية وبين المستثمرين المحتملين من ناحية أخرى.نص الكلمة التي ألقاها سعادة السيد جاسم بن سيف السليطي، وزير المواصلات والاتصالات خلال حفل الافتتاح

الثلاثاء، 29 أكتوبر، 2019
كلمة سعادة وزير المواصلات والاتصالات لافتتاح كيتكوم 2019 واجتماع المجموعة الرئيسية لمؤتمر ميونخ للأمن

سيدي حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى ,فخامة الرئيس بول كاغاميرئيس جمهورية رواندا ,أصحاب المعالي والسعادة ,السيدات والسادة ,السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،أرحب بكم جميعا وأشكركم على تواجدكم معنا اليوم في افتتاح مؤتمر ومعرض قطر لتكنولوجيا المعلومات – كيتكوم 2019 تحت شعار مدن آمنة وذكية , واجتماع المجموعة الرئيسية لمؤتمر ميونخ للأمن، والتي يعبر انعقادها عن حرص القيادة الرشيدة لدولة قطر على دعم مسيرة التحول الرقمي في الدولة وخلق مجتمع رقمي وتعزيز قدرة أفراده على المشاركة في بناء اقتصاد قائم على المعرفة بما يواكب الطفرة الرقمية الكبيرة التي يشهدها العالم ويسهم في دفع عجلة التنمية الاقتصادية إلى الأمام.الحضور الكرام ،لا يخفى عليكم جميعا الأهمية المتزايدة لتطبيق مفهوم المدن الذكية عالمياً خاصة مع تزايد عدد سكان العالم  مما سيكون له تأثيركبيرعلى القضايا والتحديات الكبرى التي تواجه المجتمع الدولي والتي تحتاج إلى حلول مبتكرة وذكية تتلخص في مفهوم المدن الذكية.فعلى صعيد الاقتصاد العالمي أصبح للمدن الذكية وتقنياتها دورٌ كبير ٌ في النمو الاقتصادي  حيث تشير التقديرات إلى أن استخدام تقنيات الجيل الخامس سيساهم في توفير حوالي 160 مليار دولار عالمياً  من خلال ترشيد استهلاك الطاقة وتطوير الخدمات الأمنية، وتطوير خدمات النقل والمواصلات وتحقيق الاستدامة.وتشير التقديرات الى أن القيمة الاقتصادية لإنترنت الأشياء (IoT)  ستصل إلى ما يقارب 11 تريليون دولار سنويًا بحلول العام 2025 عالميا،أمّا على مستوى البيئة وتعزيز نمط الحياةفقد أثبتت الدراسات أن استخدام التقنيات الذكية في مجال النقل والمواصلات سيساهم في انخفاض عدد الحوادث والاختناقات المرورية والانبعاثات الكربونية.حضرة صاحب السمو ,السيدات والسادة ,لقد كانت قطر في طليعة الدول التي تنبهت لأهمية ومزايا المدن الذكية حيث بدأت بالفعل في تعزيز بنيتها التحتية وتعزيز جودة الانترنت لتصبح أول دولة في العالم تطلق خدمات الجيل الخامس 5G كما شرعت الوزارات والهيئات الحكومية في تبني أحدث التقنيات وأنظمة العمل التي من شأنها تحسين جودة الخدمات المقدمة للجمهور وتطويرها وتعزز من نمط حياة الأفراد في المجتمع القطري.ولا يقتصر دور قطر على تعزيز استخدام تقنيات المدن الحديثة فقط ولكن يمتد ليشمل دعم البحث العلمي والابتكار في مجال الصناعة الرقمية ودعم رواد الأعمال وأصحاب الشركات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر في المجال الرقمي وتوفير الدعم اللازم من خلال عدة مؤسسات ومبادرات من بينها حاضنة الأعمال الرقمية بوزارة المواصلات والاتصالات.واستمراراً لتلك الجهود والمبادرات وفي إطار عمل الحكومة القطرية للإسراع في تحقيق جميع ركائز رؤية قطر الوطنية 2030 وتحقيق أهداف التنمية الشاملة المستدامة أطلقنا برنامج قطر الذكية "تسمو"  والذي سيقوم بضخ استثمارات ضخمة في مجال تطوير البنية التحتية الرقمية.كما تم الانتهاء من استراتيجية قطر الوطنية في مجال الذكاء الاصطناعي بالتعاون مع مركز قطر لبحوث الحوسبة وبمشاركة عدد من كبار الخبراء من الجامعات العالمية، وتعد هذه الاستراتيجية الأولى من نوعها بين الحكومة ومركز بحثي، والتي تهدف للتحول إلى الذكاء الاصطناعي وتسخيره لتأمين مستقبل قطر الاقتصادي والاستراتيجي على نحو ما ترمي إليه رؤية قطر الوطنية 2030.ولقد بدأت قطر بالفعل في تحقيق نتائج إيجابية ملموسة على مختلف المستويات جراء استخدام التقنيات الذكية حيث ساهمت هذه التقنيات في تطوير الحركة المرورية والمساهمة في تطوير قطاع الرعاية الصحية وقطاع التعليم  ليصل للمرتبة الأولى عربياً والخامسة عالمياً، كما تم تجهيز المنافذ الرئيسية للدولة مثل ميناء حمد ومطار حمد بأحدث الحلول والتقنيات الذكية.كل هذه المؤشرات وغيرها تعكس نمو الاقتصاد القطري وقوته واستقراره وقدرته على التنافس عالميا  وهو ما أكدته تقارير اقتصادية عالمية حيث حلت قطر في المرتبة 29 عالميا في تقرير التنافسية العالمية الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي والمرتبة الـ 41 عالمياً في مؤشر استقرار الاقتصاد الكلي كما حلت قطر في المركز 21 عالمياً في مؤشر البيئة التمكينية والمرتبة الثامنة عالميا في مجال الاعتماد على تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.الحضور الكرام ،إن تطوير مفهوم المدن الذكية وتقنياتها صاحبه تطور في شكل وحجم التحديات التي تواجه تطبيق هذا المفهوم ومن أهمها التحديات الأمنية خاصة مع تنامي ظاهرة الجريمة الالكترونية والقرصنة  على المستوى العالمي وفي منطقة الشرق الأوسط خاصة وهو الأمر الذي عانت منه دولة قطر مؤخراً  حيث كانت ضحية لقرصنة إلكترونية شكلت غطاء لإحداث أزمة إقليمية مصطنعة أدت إلى زيادة التوتر في المنطقة.وقد وضعت قطر مواجهة هذه التحديات ضمن أولوياتها فأطلقت في عام 2014 الاستراتيجية الوطنية للأمن السيبراني لحماية البنية التحتية للمعلومات الحيوية الوطنية وتعزيز ثقافة الأمن السيبراني وتطوير الإمكانيات والكوادر الوطنية المتخصصة.ولطالما التزمت دولة قطر بتعزيز أمن المعلومات داخل الدولة وتشجيع التعاون الدولي على مكافحة الجريمة السيبرانية حيث وجه سيدي حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى الدعوة إلى عقد مؤتمر دولي يبحث سبل تنظيم هذا الموضوع في القانون الدولي وأكد سموه على استعداد دولة قطر لاستضافة هذا المؤتمر برعاية الأمم المتحدة وبذل كافة الجهود مع الشركاء الدوليين لإنجاحه.ومن هذا المنطلق، تتشرف الدوحة باستضافة " اجتماع المجموعة الرئيسية لمؤتمر ميونخ للأمن" بالتزامن مع كيتكوم 2019 لمناقشة قضايا الأمن الإقليمي والعالمي، وزيادة الوعي بقضايا الأمن السيبراني وتداعياتها وتأثيراتها حيث تسعى دولة قطر إلى تعزيز تعاونها الإقليمي والدولي لتوفير بيئة سيبرانية آمنة وقوية.ومن المنطلق نفسه كان توجه مؤتمر ومعرض قطر لتكنولوجيا المعلومات لتبني شعار "مدن آمنة وذكية"  مسلطاً الضوء على تلك التحديات الأمنية ومحاولاً إيجاد الحلول اللازمة لمواجهتها.السيدات والسادة،يسعدنا أن ننظم النسخة الأولى من "أكسبو الدوحة للمدن الذكية" بصورة حصرية خلال كيتكوم 2019، وذلك بالتعاون مع منظمة "فيرا دي برشلونة" وهي الجهة المنظمة للمؤتمر العالمي إكسبو المدن الذكية وبمشاركة عدداً من المتحدثين المتخصصين في مجالات ريادة الأعمال والذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني والتخطيط العمراني.ختاماً ، أتقدم بالشكر الجزيل لسيدي حضرة صاحب السمو الشيخ/ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، لرعايته الكريمة لهذا الحدث،واسمحوا لي أن أتوجه بخالص الشكر لكل من شارك وساهم في هذا الحدث العالمي من رعاة وعارضين  كما أتوجه بالشكر والتقدير لوفود الدول التي تتشرف قطر باستقبالهم خلال فترة المعرض، متمنياً لهم طيب الإقامة.والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

للأعلى