تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

هل تحتاج مساعدة؟ اتصل على 16016

الأخبار

الأربعاء، 16 يونيو، 2021
دولة قطر تشارك في أعمال القمة الإسلامية الثانية للعلوم والتكنولوجيا لدول منظمة التعاون الإسلامي

الدوحة –شاركت دولة قطر في أعمال القمة الإسلامية الثانية للعلوم والتكنولوجيا لدول منظمة التعاون الإسلامي والتي انطلقت أعمالها اليوم عبر تقنية الاتصال المرئي (عن بعد)، تحت عنوان (العلم والتكنولوجيا والابتكار: فتح آفاق جديدة)، وذلك بمشاركة أصحاب السمو والفخامة والمعالي رؤساء وفود الدول الأعضاء في المنظمة، وترأس وفد دولة قطر سعادة السيد جاسم بن سيف السليطي وزير المواصلات والاتصالات.وتم خلال القمة التي تترأسها دولة الإمارات العربية المتحدة استعراض تنفيذ برنامج منظمة التعاون الإسلامي للعلوم والتكنولوجيا والابتكار 2026 وتجديد التأكيد على التزام المنظمة باتخاذ جميع الإجراءات الضرورية من أجل إنشاء وتفعيل بيئة تساعد على تحقيق التقدم في مجال العلوم والتكنولوجيا والابتكار لدى الدول الأعضاء في المنظمة، بالإضافة إلى التأكيد على ممارسة أفضل الأفكار والحلول والخطط والسياسات والابتكارات التي تحفز بلدان المنظمة على تجاوز التحديات التي فرضتها تداعيات جائحة فيروس كورونا، وانتهاج مسيرة تنموية تعود بالخير على الجميع.وخلال كلمات رؤساء الوفود ضمن أعمال القمة، تقدم سعادة السيد جاسم بن سيف السليطي وزير المواصلات والاتصالات: بجزيل الشكر والتقدير لجمهورية كازاخستان على استضافتها للقمة الأولى للعلوم والتكنولوجيا وما بذلته من جهود خلال السنوات الماضية، كما توجه بالشكر إلى دولة الإمارات العربية المتحدة على توليها رئاسة الدورة الثانية للقمة.وبين سعادته: إن الظروف الاستثنائية التي فرضتها تداعيات جائحة فيروس كورونا تتطلب المزيد من التعاون للخروج بأفضل الأفكار والحلول والخطط والسياسات والابتكارات التي تحفز دول المنظمة على تجاوز التحديات وانتهاج مسيرة تنموية تعود بالخير على الجميع. بالإضافة إلى اتخاذ كافة الإجراءات المناسبة لإنشاء وتفعيل بيئة تساعد على تحقيق التقدم في مجال العلوم والتكنولوجيا والابتكار لدى الدول الأعضاء في المنظمة.وقال سعادته: إن دولة قطر لم تألوا جهدا في تعزيز الاستجابة السريعة لمواجهة تداعيات الجائحة وقامت بتقديم المساعدات الطبية للعديد من دول العالم، إلى جانب مساهمات مالية لمؤسسات الرعاية الصحية متعددة الأطراف التي تعمل في تطوير اللقاحات لضمان كفاءة الرعاية الصحية، خصوصا في الدول الأقل نموا. بالإضافة مساهمات دولة قطر الدولية العديدة في دعم قضايا القضاء على الفقر، والبيئة، وتوفير التعليم للجميع، والتغيير المناخي.وأضاف سعادته: انطلاقا من هذا المبدأ فإن دولة قطر تدعم كافة المبادرات التي تعزز العمل المشترك لمنظمة التعاون الإسلامي في التصدي للجائحة، فضلا عن دعمها لكافة الجوانب التي تعزز مجالات العلوم والتكنولوجيا والابتكار بما يضمن دفع التنمية الاجتماعية والاقتصادية للدول الأعضاء، ويعزز التضامن والتعاون الإسلامي في مختلف المجالات.

الأربعاء، 9 يونيو، 2021
وزير المواصلات والاتصالات يجتمع مع وزير الاتصالات الإيراني

الدوحة –اجتمع سعادة السيد جاسم بن سيف السليطي وزير المواصلات والاتصالات، في مقر الوزارة اليوم، مع سعادة السيد محمد جواد آذري جهرمي وزير الاتصالات وتقنية المعلومات الإيراني.وجرى خلال الاجتماع استعراض العلاقات الثنائية بين دولة قطر والجمهورية الإسلامية الإيرانية في مجالات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والسبل الكفيلة بتعزيزها.حضر الاجتماع سعادة السيد حميد رضا دهقاني سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى الدولة.

السبت، 5 يونيو، 2021
وزارة المواصلات والاتصالات تعقد عددًا من اللقاءات رفيعة المستوى خلال منتدى سانت بطرسبورغ الاقتصادي الدولي 2021

الدوحة – (5 يونيو 2021)شاركت وزارة المواصلات والاتصالات في فعاليات منتدى سانت بطرسبورغ الاقتصادي الدولي، في إطار مشاركة دولة قطر، بصفتها بلدً ضيفا في المنتدى في نسخة هذا العام.فقد شارك في المنتدى عددٌ من الهيئات التابعة للوزارة والعاملة تحت مظلتها كبرنامج قطر الذكية (تسمو)، وشركة سكك الحديد القطرية (الريل)، وشركة الملاحة القطرية (ملاحة)، ومواني قطر، وأكاديمية قطر لعلوم الطيران، ومطار حمد الدولي؛ حيث تبادلوا الخبرات مع نظرائهم في روسيا.واستضافت الوزارة والهيئات التابعة لها عددًا من اللقاءات رفيعة المستوى مع نظرائهم الروسيين لبحث فرص التعاون الثنائي في إطار تطوير العلاقات الاقتصادية والشراكة مع روسيا الاتحادية، بالإضافة إلى تسليط الضوء على الفرص الاستثمارية التي توفرها الدولة في مجالات النقل وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، مما يساهم في جذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية المباشرة وتعزيز مكانة دولة قطر التنافسية في المنطقة وخارجها.وتعليقًا على مشاركة الوزارة في فعاليات المنتدى، قال سعادة السيد جاسم بن سيف السليطي وزير المواصلات والاتصالات: "لقد حقق منتدى سانت بطرسبورغ الاقتصادي الدولي نجاحًا هائلاً كأول حدثٍ عالمي بهذا الحجم يقام في عالم ما بعد الجائحة. وقد حققت دولة قطر، تحت قيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، تقدمًا هائلاً في مجال التحول الرقمي والخدمات الرقمية من خلال مبادرات وبرامج مبتكرة مثل برنامج قطر الذكية (تسمو) بوزارة المواصلات والاتصالات لبناء اقتصاد وطني متنوّع، ومواكبة أحدث المهارات الرقمية وصولاً إلى بناء قطر الذكية، وبالإضافة إلى ذلك، اتخذت الدولة خطوات ملحوظة في تحسين اتصالها العالمي وذلك عبر مرافق بحرية وبرية وجوية عالمية المستوى."وأضاف سعادته: "عقدنا خلال المنتدى عددًا من اللقاءات رفيعة المستوى مع مؤسساتٍ روسيةٍ رائدةٍ لتعزيز سبل التعاون الثنائي بين البلدين، فضلاً عن تسليط الضوء على الفرص الاستثمارية التي توفرها الدولة في مجالات النقل وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات ".وقد عرض برنامج "تسمو" الجهود التي تبذلها دولة قطر في مسعاها نحو التحول إلى دولةٍ ذكية، كما طرح عددًا من الفرص الاستثمارية أمام الشركات والوفود العالمية للمساهمة في هذه الجهود.ويعد هذا الحدث رفيع المستوى واحدًا من أكبر الفعاليات التي تعنى بقطاعي الاستثمار والاقتصاد على مستوى العالم، وتنظمه مؤسسة روسكونغرس الروسية. ويشهد مشاركة عددٍ من أصحاب الفخامة رؤساء الحكومات، وكبار المسؤولين السياسيين والاقتصاديين، بالإضافة إلى ممثلين عن الشركات الروسية والدولية الرائدة، والعديد من قادة الأعمال من جميع أنحاء العالم.

الجمعة، 4 يونيو، 2021
وزير المواصلات والاتصالات يجتمع مع وزير التنمية الرقمية في جمهورية روسيا الاتحادية

الدوحة –اجتمع سعادة السيد جاسم بن سيف السليطي وزير المواصلات والاتصالات مع سعادة السيد ماكسوت شداييف وزير التنمية الرقمية والاتصالات والاعلام بجمهورية روسيا الاتحادية وذلك على هامش اعمال النسخة الرابعة والعشرين لمنتدى سانت بطرسبورغ الاقتصادي الدولي الذي يقام خلال الفترة من 2 - 5 يونيو الجاري في جمهورية روسيا الاتحادية.بحث الاجتماع أوجه التعاون في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والسبل الكفيلة بتعزيزها وكيفية الاستفادة من الفرص الاستثمارية المتاحة في هذا المجال، فضلا عن استعراض عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك بين البلدين الصديقين.وتشارك وزارة المواصلات والاتصالات ضمن جناح دولة قطر ضيف المنتدى في نسخته الرابعة والعشرين. وتأتي هذه المشاركة في إطار حرص الوزارة على تعزيز وتطوير علاقات التعاون الاقتصادي والشراكة مع جمهورية روسيا الاتحادية، إلى جانب تسليط الضوء على الفرص الاستثمارية التي توفرها الدولة في قطاعات النقل والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، الأمر الذي من شأنه المساهمة في جذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية المباشرة وتعزيز موقع دولة قطر التنافسي في المنطقة وخارجها.يشارك تحت مظلة الوزارة في المنتدى برنامج قطر الذكية "تسمو"، شركة سكك الحديد القطرية (الرّيل)، شركة الملاحة القطرية (ملاحة)، وشركة مواني قطر، أكاديمية قطر لعلوم الطيران، ومطار حمد الدولي.

الأربعاء، 2 يونيو، 2021
الوزارة تدعو للمشاركة في "جائزة القمة العالمية 2021"

الدوحة –تعلن وزارة المواصلات والاتصالات عن فتح باب التسجيل محليا للترشح للمنافسة في مسابقة "جائزة القمة العالمية 2021".وتدعو الوزارة جميع الشركات والمؤسسات والأفراد في الدولة للمشاركة في المسابقة وتقديم أفضل ما لديهم من تطبيقات المحتوى الرقمي للتنافس في فئات الجائزة الثمان وتمثيل دولة قطر على المستوى العالمي. ويسر الوزارة استقبال طلبات الترشح للجائزة على المستوى المحلي حتى موعد غايته1 يوليو 2021 .وتضم جائزة القمة العالمية 2021 ثمان فئات هي: الجهات الحكومية والمواطنين، الصحة والرفاهية، البيئة والطاقة الخضراء، الأعمال والتجارة، التعلم والتعليم، السياحة والثقافة، التحضر والمجتمعات الذكية، والتمكين والشمولية. وعلى الراغبين في الاشتراك في المسابقة الوطنية لجائزة القمة العالمية إرسال معلومات وتفاصيل أعمالهم إلى وزارة المواصلات والاتصالات عبر البريد الإلكتروني wsa@motc.gov.qa، كما يمكنهم الاطلاع على المزيد من المعلومات حول الجائزة وشروط التقدم من خلال زيارة هذا  https://wsa-global.org/contest/.وستقوم لجنة تحكيم محلية يتم تشكيلها من قبل الخبير المحلي لجائزة القمة العالمية في دولة قطر السيدة ريم المنصوري الوكيل المساعد لشؤون تنمية المجتمع الرقمي بوزارة المواصلات والاتصالات بتقييم الأعمال المقدمة من دولة قطر لاختيار متأهل واحد عن كل فئة من فئات الجائزة ليمثل دولة قطر على المستوى العالمي، شريطة ألا يكون قد مر اكثر من عامين على انتاج الأعمال المقدمة (بعد 1 يناير 2019) عند تقديم طلب الترشح للجائزة.تشمل المنتجات التي يمكن تقديمها للمشاركة في المسابقة أي تطبيقات تعنى بتقديم محتوى رقمي مفيد بأسلوبٍ مبتكر وعالي الجودة مثل صفحات الويب والتطبيقات التفاعلية والمنتجات القائمة على الرسائل النصية وغيرها.ويشترط أن يتفق المحتوى المقدم مع إعلان الامم المتحدة لحقوق الإنسان مما يعنى خلوه من التحريض على الحروب والعنف والتمييز العنصري وعدم خرقه لحقوق النشر والتأليف المتبعة عالميًا، ويحق لهيئة المسابقة رفض أي أعمال تخالف إعلان الأمم المتحدة لحقوق الانسان.كما يجب أن تكون جميع المنتجات المقدمة مشاريع حقيقية منفذة بالفعل ولن تقبل النسخ التجريبية غير المكتملة وسيتم استبعادها دون إخطار مسبق، ولا تتحمل هيئة جائزة القمة العالمية أية تبعات قانونية جراء ذلك.يذكر أن المسابقة تمر بأربع مراحل هي: أولاً: الاختيار المسبق في كل بلد حيث تقوم لجنة وطنية مختصة بذلك في كل بلد باختيار أفضل ثمانية مشروعات عن فئات المسابقة – واحد عن كل فئة، المرحلة الثانية: لجنه تحكيم عبر الإنترنت ، ثم مرحلة التقييم الكبرى والتي تتم من خلال لجنة التحكيم الكبرى والمكونة من خبراء بارزين في هذا المجال لتقييم المشروعات المقدمة من جميع الدول المشاركة واختيار أفضل 40 مشروعًا -  خمسة عن كل فئة، أما المرحلة الاخيرة فهي ذروة المسابقة حيث تعقد فعاليات جائزة القمة العالمية ويتم خلالها الاحتفال بالابتكار الرقمي الدولي بحضور كل الفائزين بجائزة القمة العالمية والذين سيتوفر لهم فرصة عرض مشروعاتهم، ولقاء رجال الأعمال والخبراء والمتخصصين في مجال تكنولوجيا المعلومات.

الثلاثاء، 1 يونيو، 2021
الاتحاد الدولي للنقل البري يعلن رسمياً تفعيل اتفاقية النقل البري الدولي للعبور في دولة قطر

بروكسل – الدوحة –يعلن الاتحاد الدولي للنقل البري رسمياً عن تفعيل اتفاقية النقل البري الدولي للعبور في دولة قطر بنظام التير، ويأتي هذا الإعلان بمثابة خطوة مهمة لتعزيز مكانة دولة قطر كشريكٍ تجاريٍ استراتيجيٍ وخلق ممرات نقل ومواصلات تجارية أكثر فاعلية في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي، وعالمياً.ومع استعداد دولة قطر لاستضافة سلسلةٍ من الفعاليات الدولية الكبرى خلال الأعوام المقبلة، بما في ذلك بطولة كأس العالم لكرة القدم فيفا 2022، يأتي هذا الإعلان في توقيتٍ مثالي للمساهمة في رفع كفاءة وسرعة أداء منظومة النقل والمواصلات وسلاسل الإمداد والتوريد وهو ما يضمن التوصيل والتسليم الآمن وفي الوقت المناسب للبضائع من وإلى دولة قطر.ويعد نظام النقل البري الدولي للعبور بنظام التير والتابع للأمم المتحدة النظام الدولي الوحيد الذي يسمح بنقل البضائع من بلدٍ لآخر عبر بلدان العبور إذا اقتضى الأمر، وذلك في مقصورات شحنٍ آمنة ومعتمدة من قبل السلطات الجمركية عبر هذا النظام متعدد الأطراف والمعترف به والمدعوم من قبل منظمة الأمم المتحدة.وبانضمام دولة قطر، يرتفع عدد دول مجلس التعاون الخليجي المطبقة لنظام النقل البري الدولي للعبور إلى خمس دول من أصل ست دول بالمجلس.ومع تفعيل العمل بهذا النظام، سيتمتع مشغلو النقل وشركات الشحن والمستفيدون التجاريون من مزايا هذا النظام والمتمثلة في توفر ممرات تجارية أكثر سرعة، وأقل تكلفة، وأكثر أمانًا، بين دولة قطر وشركائها التجاريين في المنطقة ودول العالم.وبالإضافة إلى النقل الطرقي للبضائع، فقد أثبت نظام النقل البري الدولي للعبور فعالية كبيرة كأداة لتيسير النقل متعدد الوسائط بما في ذلك سفن الدحرجة، وشحن الحاويات، والنقل بالسكك الحديدية.ويأتي هذا الإنجاز في تفعيل العمل بنظام النقل البري الدولي بنظام التير للعبور في دولة قطر، كثمرة تعاون بين الاتحاد الدولي للنقل البري من جهة، وكل من وزارة المواصلات والاتصالات، والهيئة العامة للجمارك، وغرفة قطر من جهةٍ أخرى. ومن المعلوم أن غرفة قطر هي عضو الاتحاد الدولي للنقل البري. وبهذه المناسبة صرح سعادة السيد جاسم بن سيف السليطي وزير المواصلات والاتصالات: إن تفعيل النقل البري الدولي بنظام التير في دولة قطر يُمثل خطوة متقدمة في ربط منظومة النقل البري بدولة قطر إقليمياً وعالمياً بهدف زيادة التبادل التجاري ودعم الاقتصاد المتبادل مع الدول، بما يدعم من عملنا في تطوير قطاع نقل بري مستدام ومتكامل، إلى جانب تعزيز التعاون وتوطيد العلاقات بين دولة قطر والمنظمات الأممية في مجال النقل.وأضاف سعادته: إن بدء العمليات التشغيلية لاتفاقية النقل البري بنظام التير سيدعم من توجهات وخطط الوزارة في أن تكون دولة قطر نقطة عبور حيوية بما ينسجم مع موقعها الاستراتيجي، وبما يسهم في دعم توطين وتطوير الصناعة الوطنية في قطاعات النقل والخدمات اللوجستية حيث يعد النقل البري بنظام التير من أهم عوامل جذب الاستثمارات في قطاع الخدمات اللوجستية وجميع القطاعات المرتبطة بها.وأوضح سعادته أن ما يحققه هذا النظام الذي يدعم تطوير قطاع النقل البري متعدد الوسائط، ويسهل عبور البضائع، فضلاً عن الميزات التفضيلية المرتبطة في تسهيل عمليات التجارة وتقليل التكاليف والوقت الخاص بالشحن من وإلى دولة قطر، جميعها معطيات أساسية تصب في تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030." وفي تعليقٍ له، قال الأمين العام للاتحاد الدولي للنقل البري، السيد أومبيرتو دي بريتو: "يهنئ الاتحاد الدولي للنقل البري دولة قطر على تحقيق هذا الإنجاز الهام على صعيد التجارة الدولية. ونفخر جداً بمساهمتنا في دعم دولة قطر لتحقيق رؤيتها الوطنية 2030 للتجارة المستدامة وكذلك لدفع عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وستساهم هذه الخطوة الهامة بنجاح تنظيم فعالية كأس العالم فيفا في دولة قطر العام القادم".وأضاف: "سيواصل الاتحاد الدولي للنقل البري العمل عن كثبٍ مع السلطات المعنية في دولة قطر وجميع مستخدمي نظام النقل البري للعبور لمواصلة دفع عجلة التجارة الدولية في منطقة الشرق الأوسط ودول العالم".من جانبه، أكد سعادة السيد/ أحمد بن عبد الله الجمال، رئيس الهيئة العامة للجمارك، أن تفعيل النقل البري الدولي بنظام (TIR) في دولة قطر يأتي في إطار أهمية تنمية وتوثيق روابط التعاون بين الدول الأعضاء في مجال النقل البري الدولي، وإزالة القيود والمعوقات في هذا المجال، كونها تهدف إلى تسهيل حركة النقل الطرقي للبضائع إلى أقصى درجةٍ ممكنة، والحفاظ في ذات الوقت على الأمن والمستحقات الجمركية للدول التي تمر بها البضائع المنقولة بهذا النظام.وأشار إلى أن هذا التعاون بين الدول المجاورة يصب في تقليل تكلفة الصادرات وانخفاض سعر السلع بالداخل، كما تساهم في تقليل مدة وصول الواردات بمعدل 92%، كذلك تأمين البضائع بالوصول للمقصد الأخير بأعلى معايير السلامة ، مؤكداً على التنسيق القائم بين الهيئة العامة للجمارك وغرفة قطر، كون الأخيرة هي الجهة الضامنة داخل دولة قطر، والتي تختص بإصدار بطاقة المرور المعتمدة كضمان للرسوم الجمركية على البضائع المصدرة من دولة قطر، وكذلك ضمان للرسوم الجمركية عن البضائع العابرة (ترانزيت) حتى خروجها من أراضي الدولة ، وذلك وفقاً لأحكام "اتفاقية الضمان" الموقعة بين الطرفين في جنيف عام 2019.وأوضح أن الهيئة العامة للجمارك قد نظمت برنامجاً تدريبياً بالتعاون مع الاتحاد الدولي للنقل البري وذلك في إطار الاستعداد لتفعيل اتفاقية (TIR) في الدولة، بهدف التأهيل الفني للجهات المعنية بتطبيق الاتفاقية، وقد تضمن البرنامج دورات تدريبية لإعداد المدربين بالهيئة العامة للجمارك، وكذلك تأهيل موظفي شركة فاحص على تطبيق الأمور الفنية وإصدار شهادات الصلاحية لوسائل النقل القطرية للبضائع المصدرة من داخل دولة قطر والتي سيعتمد عليها في تفعيل العمل بهذا النظام داخل دولة قطر. وفي سياق متصل قال سعادة الشيخ خليفة بن جاسم آل ثاني رئيس غرفة قطر، إن تفعيل نظام النقل البري الدولي TIR (التير) في دولة قطر سوف يسهم في تسهيل التجارة وتقليل تكاليف النقل والشحن بالنسبة للتجار، بالإضافة الى تيسير النقل البري للسلع والبضائع.وأوضح سعادته ان غرفة قطر هي الجهة الوطنية الضامنة والمصدرة لتطبيق نظام TIR في دولة قطر، لافتاً إلى أن الغرفة تقوم بتوعية القطاع الخاص بأهمية نظام النقل البري الدولي في خفض تكلفة الصادرات وتأمين وصول البضائع إلى وجهاتها النهائية وفق أعلى معايير السلامة، فضلًا عن تقليل مدة وصول الواردات، مؤكدًا أن هذه الأمور كلها تسهم في خفض أسعار السلع في السوق المحلي. 

للأعلى